الصحفية ييغيت: لماذا يصمت أصحاب وسائل الإعلام العالميين عن المجازر في غزة؟

أشارت الصحفية والكاتبة إيبك ييغيت إلى أن الصحافة في غزة هي الأصعب في العالم، ولا يمكن مقارنتها بأي مكان آخر، لافتةً إلى أن عدد الصحفيين الذين استشهدوا على يد الاحتلال الإسرائيلي في مجازره في غزة يعادل ضعف عدد الصحفيين الذين لقوا حتفهم في جميع أنحاء العالم خلال العام.
يعرض الصحفيون الفلسطينيون حياتهم للخطر في محاولة لإظهار الوجه الحقيقي للحرب للعالم.
وفي ظل انقطاع الكهرباء، والصعوبات في تأمين المياه والطعام، يكون الصحفيون في الميدان يومياً، دون ضمان العودة إلى منازلهم.
"حياة الصحفيين الفلسطينيين في غزة أصبحت تحارب من أجل البقاء"
وأشارت الصحفية والكاتبة "إيبك ييغيت" إلى أن عدد الصحفيين الذين استشهدوا في غزة نتيجة للاحتلال الإسرائيلي يعادل ضعف عدد الصحفيين الذين يموتون في جميع أنحاء العالم سنويًا. وأوضحت أن الصحفيين الفلسطينيين يواجهون صعوبات لا يمكن مقارنتها بأي مكان آخر في العالم، وأن حياتهم أصبحت عبارة عن نضال من أجل البقاء وليس فقط نقل الأخبار.
"في غزة، أصبح الصحفيون أطفالًا لمحاربة الإبادة الجماعية"
وقالت ييغيت: "إن العمل كصحفي في غزة لا يشبه العمل في أي مكان آخر في العالم، وأشارت إلى أنه من المهم أن ننظر إلى هذا الموضوع من خلال عيون الصحفيين الفلسطينيين، مثل الطفلتين لمى البالغة من العمر 9 سنوات، وجنى آية البالغة من العمر 10 سنوات، اللتين أصبحتا صحفيتين للإعلان عن الإبادة الجماعية في غزة. هذه الفتيات يمثلن الأخلاقيات الحقيقية للصحافة، ومن خلال عيونهن يمكننا أن نفهم أهمية نقل هذه الأحداث إلى العالم وأنها في الحقيقة خطوة أساسية للعيش لأطفال وعائلات غزة".
"لماذا صمت أصحاب وسائل الإعلام العالمية عن مجازر غزة؟"
انتقدت ييغيت صمت مالكي وسائل الإعلام العالمية تجاه مقتل الصحفيين في غزة قائلاً: "هناك العديد من الصحفيين الذين استشهدوا في الدول الإسلامية، لكن لماذا لا يتحدث زملاؤهم ومالكو وسائل الإعلام العالمية عن هذا؟ السبب وراء صمتهم هو الضغوط الدولية التي يتعرضون لها. إنهم لا يعرفون أخلاقيات الصحافة، بل يرونها وسيلة لتحقيق الإثارة أو متابعة السياسة والبيروقراطية العالمية. الصحافة بالنسبة لهم أصبحت مجرد علاقة تجارية، وهم لا يفهمون التحديات التي يواجهها الصحفيون في الدول الإسلامية، ويتصرفون بأنانية".
"المسلمون أصبحوا مشغولين بمشاكلهم الخاصة فنسوا غزة"
وقالت ييغيت: "إن المهمة الرئيسية للصحفيين هي ألا ننسى غزة؛ لقد اعتاد الناس على الآلام المستمرة في غزة وأصبحوا غير مبالين. لذلك يجب علينا أن نواجه هذا اللامبالاة. ما يحدث في غزة من مآسي ومذابح واستشهاد يجب أن يتم نشره باستمرار. المسلمون في الشرق الأوسط وتركيا مشغولون بمشاكلهم الخاصة، ولذلك بدأوا في نسيان غزة. يجب أن نبذل قصارى جهدنا لضمان عدم نسيان غزة. الآن أصبح الحديث عن آلام غزة يقع على عاتق أطفالنا الذين لا يتجاوزون 9 أو 10 سنوات".
"عدد الصحفيين الذين استشهدوا في غزة على يد إسرائيل يعادل ضعف عدد الصحفيين الذين يموتون في العالم سنويًا"
وأشارت ييغيت إلى أن إسرائيل قتلت 183 صحفيًا في غزة خلال عام واحد. وهذا العدد يعادل ضعف عدد الصحفيين الذين يموتون في العالم سنويًا. لذلك ما يجب علينا فعله هو نشر هذه المجازر قدر المستطاع. وإذا لم نتمكن من نشرها، يجب أن نقبل ذلك بضمير غير مرتاح. الصحافة هي جزء أساسي من حياتنا، وفي مجازر غزة، لا يهم إذا كان الصحفيون أو الأطباء أو المعلمون هم من استشهدوا. المهم هو أن جميعنا نحمل الضمير".
"إذا لم نتحد كأمة، سنكون من الخاسرين"
وأضافت ييغيت قائلاً: "الصحفيون والأطباء والمعلمون ليسوا الوحيدين الذين استشهدوا في غزة، بل هناك النساء والأطفال والعائلات. كل هؤلاء يجب أن نكون حساسين تجاه معاناتهم. الأهم من ذلك أننا يجب أن نشعر بالألم داخل أنفسنا. هناك ضمير فردي وضمير جماعي. إذا لم نتمكن من تحفيز ضميرنا الجماعي ولم نتحد ونرفع أصواتنا، فإننا للأسف سنكون من الخاسرين". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد رئيس حزب الهدى، زكريا يابجي أوغلو، في خطابه بمناسبة عيد الفطر، على أهمية وحدة الأمة الإسلامية وعدم نسيان معاناة غزة.
شارك نائب رئيس حزب الهدى والنائب في البرلمان "شهزاده دمير"، في المؤتمر الصحفي الذي نظمته وقف محبي النبي ومنصة القدس حرّة في أنقرة بمناسبة "اليوم العالمي للقدس"، حيث أكد في كلمته أن 57 دولة إسلامية اليوم قد تخلّت عن المسجد الأقصى.
أكد الأستاذ "إسلام الغمري"، أن شهر رمضان ليس مجرد موسم عابر، بل هو مدرسةٌ تمتد دروسها لما بعد الشهر الكريم، كما يعلمنا قيمة النعم التي تحيط بنا، فنشعر بلذة الطعام بعد الجوع، والماء بعد العطش، ونذكر أن هناك من لا يجد لقمة يسد بها رمقه، ولا شربة ماء تطفئ ظمأه.