منصة القدس الحرة ترسل رسالة العيد: لن نبخل بالدعاء من أجل فلسطين حرة

أكدت منصة القدس الحر في رسالتها بمناسبة عيد الفطر المبارك أن الظلم والاحتلال يلقيان بظلالهما على فرحة العيد، مشيرةً إلى أن أهل غزة يدخلون العيد تحت القصف والدمار، مشددة على أن القدس والأقصى تحت التهديد، داعيةً إلى مواصلة الدعاء والنضال من أجل تحرير فلسطين.
أصدرت منصة القدس الحر بيانًا بمناسبة عيد الفطر المبارك، أكدت فيه أن العيد يجب أن يكون زمنًا للفرح والتسامح والتآخي، إلا أن المجازر المستمرة في فلسطين تحوّل فرحة المسلمين إلى حزن وألم.
وجاء في البيان:
"لقد صُمنا شهر رمضان، وأدينا التراويح، وملأنا قلوبنا بذكر الله ودعائه والآن، جاء العيد ليكون تتويجًا لهذه الأجواء الروحانية بالمحبة والتآخي والمشاركة، العيد هو زمن التسامح وإزالة الخلافات، وزيادة التكافل بين المسلمين."
وأشارت المنصة إلى أن جرائم الاحتلال الصهيوني في غزة جعلت هذا العيد مليئًا بالحزن والأسى، حيث يواجه أهل غزة المجازر والدمار والقصف العشوائي، فيما يقبع المسجد الأقصى تحت تهديد الاحتلال الصهيوني.
وأكد البيان:
"هذا العيد يأتي ونحن نحمل في قلوبنا ألم غزة، حيث يعيش أهلها تحت نيران الاحتلال، بينما تتعرض القدس والمسجد الأقصى للخطر، والظلم والاضطهاد يغطيان فرحة العيد، ولكننا لن نتوقف عن الدعاء والسعي من أجل تحرير القدس وفلسطين، نسأل الله أن نشهد قريبًا حرية الأقصى والقدس وغزة، وأن يجفف دموع المظلومين، وينتهي هذا الظلم إلى الأبد". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ارتفعت حصيلة القتلى في زلازل ميانمار، التي بلغت قوتها 7.7 و6.4 درجات، إلى أكثر من 2,000 شخص، في حين أعلنت الحكومة الحداد الوطني لمدة أسبوع.
قام نائب رئيس حزب الهدى عبد الله أصلان، برفقة وفد من الفرع النسوي في الحزب في إسطنبول، بزيارة العيد إلى دار العجزة في إسطنبول لتقديم التهاني للمرضى من كبار السن.
ارتفع عدد ضحايا العدوان الصهيوني الدامي على قطاع غزة المحاصر إلى 50,357 شهيداً.
أطلق طلاب مدرسة كالينجيك في منطقة كارليوفا التابعة لمدينة بينغول التركية حملة تحت شعار "مساعدة للأطفال الفلسطينيين".