الولايات المتحدة..اعتداء على مسجد في حرم جامعة نيويورك

أدان إدارة جامعة نيويورك (NYU) الهجوم الذي تعرض له المسجد الموجود في الحرم الجامعي، والذي يستخدمه الطلاب المسلمون لأغراض العبادة، وذلك في بيان نشرته على لسان نائب رئيس الأمن في الجامعة، فونتين ووكر.
وقال ووكر في البيان: "من المؤكد أن جميعنا يشعر بالصدمة والاشمئزاز جراء تدمير هذا المكان الديني، إنها جريمة تخريبية مليئة بالكراهية ومقززة. هذا العمل يتناقض تمامًا مع شمولية مجتمعنا الجامعي، جامعة نيويورك تتبع سياسة عدم التسامح إطلاقًا تجاه مثل هذه التصرفات وتدينها بشدة."
كما أشار البيان إلى أن قسم الأمن في الحرم الجامعي قد بدأ تحقيقًا في الحادث، وأن وحدة مكافحة الجرائم المرتكبة بدافع الكراهية في شرطة نيويورك (NYPD) قد انضمت أيضًا إلى التحقيق.
"هذه ليست حادثة منفردة"
وأكد البيان الصادر عن المركز الإسلامي في جامعة نيويورك على أن الهجوم على مكتبة "بوبست" التي يستخدمها المسلمون لأداء عباداتهم يجب أن لا يُعتبر حادثًا منفردًا، بل يجب ربطه بزيادة الإسلاموفوبيا (رهاب المسلمين) في البلاد.
وجاء في البيان الذي نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمركز: "هذه الحادثة ليست حادثة منفردة. العديد من أعضاء مجتمعنا المسلم قد عانوا في السنوات الأخيرة من تزايد الإسلاموفوبيا واللغة المعادية للمسلمين. ما حدث في مكان العبادة يعكس التمييز والتحديات الأكبر التي يواجهها المسلمون في جميع أنحاء البلاد."
وأضاف البيان أن الهجوم، الذي وقع مباشرة بعد شهر رمضان المبارك، كان "أكثر إيلامًا" بسبب توقيته، مشيرًا إلى أنه "لا يمكننا ولا ينبغي لنا أن نسمح بتطبيع مثل هذه السلوكيات."
وتم التأكيد أيضًا في البيان على أن إدارة الجامعة تعمل مع الطلاب المسلمين في الحرم الجامعي لإزالة آثار التدمير الناجم عن الهجوم في أسرع وقت ممكن. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أصدرت الولايات المتحدة قراراً بإلغاء جميع التأشيرات لحاملي جوازات سفر جنوب السودان، وأوقفت إصدار تأشيرات جديدة.
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن مظاهرة ضخمة دعمًا لفلسطين، حيث تجمع الآلاف في احتجاج ضخم ضد الهجمات الصهيونية على غزة.
أصدر عشرات العلماء من مختلف دول العالم الإسلامي بياناً مشتركاً في إسطنبول دعوا فيه الأمة الإسلامية بمختلف أطيافها للوقوف مع غزة ضد العدوان الصهيوني.
كشف مكتب إعلام الأسرى بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن أكثر من 350 طفلاً فلسطينياً، بينهم أكثر من 100 معتقل إداري، يُحتجزون في سجون الاحتلال بظروف غير إنسانية تنتهك القانون الدولي، ويتعرضون للتعذيب، والإهمال الطبي، والحرمان من الحقوق.