اتحاد علماء المسلمين يدعو الأمة لنصرة غزة في بيان مشترك من إسطنبول

أصدر عشرات العلماء من مختلف دول العالم الإسلامي بياناً مشتركاً في إسطنبول دعوا فيه الأمة الإسلامية بمختلف أطيافها للوقوف مع غزة ضد العدوان الصهيوني.
نظّم عدد كبير من العلماء من تركيا ومختلف دول العالم الإسلامي مؤتمراً صحفياً في قاعة مؤتمرات مسجد شيناسي أونسال بمنطقة باشاك شهير في إسطنبول، للتنديد بالمجازر الصهيونية المستمرة في غزة، مؤكدين أن ما يحدث إبادة جماعية وجريمة بحق الإنسانية.
حضر المؤتمر علماء بارزون من فلسطين، تركيا، السودان، مصر، موريتانيا وغيرها، من بينهم الدكتور نواف تكوري، الشيخ عبد الحي يوسف، الدكتور محمد صاغر، والداعية مصطفى كسادار.
وفي البيان المشترك الذي قرأه الدكتور وصفي عاشور، أكد العلماء أن دعم غزة واجب شرعي وسياسي وأخلاقي، محملين الاحتلال الصهيوني ومن يدعمه من أميركيين وأوروبيين المسؤولية الكاملة عن المجازر.
وأكد البيان أن اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال باطلة شرعاً، وأن كل مستوطن صهيوني في ديار المسلمين يُعد مجرماً وعدواً، داعياً الحكومات الإسلامية إلى إعلان التعبئة العامة وفتح الجبهات لنصرة غزة، أو على الأقل رفع الحصار وإرسال الدعم العسكري والإنساني.
ووجه العلماء نداء خاصاً للسلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح فوراً لإدخال المساعدات وإجلاء الجرحى، محذرين من أن استمرار إغلاقه جريمة لا تُغتفر.
كما شددوا على ضرورة حماية المسجد الأقصى من الاعتداءات الصهيونية المتكررة، خاصة في ظل الدعوات لذبح القرابين داخله خلال عيد الفصح اليهودي، معتبرين ذلك استفزازاً خطيراً لكل مسلم.
واختُتم البيان برسالة دعم وصمود لأهالي غزة ومقاوميها، مؤكدين أن النصر قادم بإذن الله، وأن العلماء يقفون في صفوفهم رغم الخذلان العالمي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن وزير التنسيق لشؤون الاقتصاد في إندونيسيا "إيرلانغا هارتارتو" أن بلاده اختارت طريق الدبلوماسية والتفاوض ردًا على سياسات الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".
تجمع الآلاف من الأشخاص في مدينة لوس أنجلوس كجزء من حملة "إرفع يدك" المنطمة في جميع أنحاء الولايات المتحدة احتجاجًا على سياسات "ترامب" والتغييرات التي أطلقها مع "إيلون ماسك" في الحكومة الفيدرالية.
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تفاقم الأزمة الصحية في غزة، مؤكدة أن النساء الحوامل والمُرضعات يعانين من سوء التغذية الحاد، وأنهن لا يستطعن الوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة.
أعرب رئيس حزب الهدى في أضنة "فتح الله بيازجيك" عن استيائه من تنظيم مهرجان ترفيهية في أضنة في وقت يعاني فيه شعب غزة من الإبادة، مؤكدًا أن تنظيم هذه الفعالية في ظل الوضع الحالي يعد انتهاكًا للضمير الإنساني.