حزب البناء والتنمية يندد باستمرار العدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية وتدنيس الأقصى

ندد حزب البناء والتنمية المصري بالخارج باستمرار العدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية المحتلة وتدنيس الأقصى والذي يطال المدنيين، أمام أعين العالم.
جاء في بيان صادر عن حزب البناء والتنمية المصري، اليوم السبت، مايلي:
يتابع حزب البناء والتنمية ببالغ الحزن والغضب استمرار العدوان الصهيوني الوحشي على قطاع غزة، الذي يطال المدنيين العزل، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، في جرائم ممنهجة تُرتكب يوميًا أمام أعين العالم، دون أن تتحرك المؤسسات الدولية أو الإقليمية لوقفها.
كما يدين الحزب الحملة الأمنية الهمجية المتواصلة على الضفة الغربية المحتلة، والتي تشمل التهجير القسري لسكانها، واقتحام المدن والمخيمات، فضلًا عن تدنيس المسجد الأقصى المبارك، بما يشكّل عدوانًا صارخًا على المقدسات الإسلامية.
وفي هذا السياق، يؤكد حزب البناء والتنمية على ما يلي:
1. رفضه الكامل لكل أشكال التهجير القسري أو فرض الوقائع الاستيطانية بالقوة، ويعتبر أن أي تهاون مع هذه السياسات خيانة للثوابت واعتداء على الأمة جمعاء.
2. أن الدول العربية، وخاصة دول الطوق، تتحمل مسؤولية تاريخية وأخلاقية في مواجهة هذا العدوان، ويُحمّلها الحزب مسؤولية الصمت أو التواطؤ، متسائلًا: ما جدوى تصدر الحكم وقيادة الجيوش إن لم يكن للدفاع عن القدس وغزة وكرامة الأمة؟
3. أن الحصار المفروض على قطاع غزة هو جريمة مستمرة، وأن الواجب الوطني والقومي والإنساني يقتضي كسره بالقوة لا تعزيزه، فالقوانين الدولية تتيح – بل توجب – حماية الشعوب من الإبادة كما توجب كسر الحصار.
4. أن أقل درجات الشرف السياسي تفرض وقف كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني وطرد سفرائه من العواصم العربية، فالتعامل مع كيان غاصب يرتكب المجازر يوميًا هو تواطؤ مفضوح، فالخيانة ليست وجهة نظر.
5. وفي ظل هذا العدوان الوحشي، وما يترافق معه من حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، فإن الحزب يذكّر بأن واجب الشعوب بات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، فالصمت الشعبي أمام المجازر خذلان، والتقاعس عن الدعم مشاركة ضمنية في الجريمة. ولذا فإن كل فرد في الأمة معنيّ بالنصرة، قولًا وفعلًا، دعمًا واحتجاجًا، مقاطعةً وتضامنًا، ليبقى صوت فلسطين حيًا، ولتُسقط الشعوب بوعيها جدار العار الذي شيّدته أنظمة التطبيع والانبطاح.
وفي هذه اللحظة المفصلية من تاريخ الأمة، يجدد الحزب دعوته إلى الاصطفاف الكامل خلف المقاومة الفلسطينية، واعتبار دعمها واجبًا دينيًا وأخلاقيًا وسياسيًا، لا خيارًا ظرفيًا.
فلسطين هي المعيار… والمقاومة هي الخيار… والنصر حتمي ما دام الصبر والإصرار.
"القادة السابقون لحزب البناء والتنمية بالخارج". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تجمع الآلاف من الأشخاص في مدينة لوس أنجلوس كجزء من حملة "إرفع يدك" المنطمة في جميع أنحاء الولايات المتحدة احتجاجًا على سياسات "ترامب" والتغييرات التي أطلقها مع "إيلون ماسك" في الحكومة الفيدرالية.
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تفاقم الأزمة الصحية في غزة، مؤكدة أن النساء الحوامل والمُرضعات يعانين من سوء التغذية الحاد، وأنهن لا يستطعن الوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة.
أعرب رئيس حزب الهدى في أضنة "فتح الله بيازجيك" عن استيائه من تنظيم مهرجان ترفيهية في أضنة في وقت يعاني فيه شعب غزة من الإبادة، مؤكدًا أن تنظيم هذه الفعالية في ظل الوضع الحالي يعد انتهاكًا للضمير الإنساني.
طالب رئيس سفارة أفغانستان في قطر "شاهين" خلال تصريح له بنقل مقعد أفغانستان في الأمم المتحدة، داعيا لعدم استخدام ذلك كأداة للضغط السياسي.