صلاة الغائب على الصحفي الغزي صالح جعفراوي في إسطنبول
أُقيمت صلاة الجنازة الغيابية في إسطنبول على روح الصحفي "صالح الجعفراوي"، الذي استُشهد في غزة على يد متعاونين مع الاحتلال، وذلك عقب دخول اتفاق الهدنة بين حركة حماس والكيان المحتل حيز التنفيذ.
اجتمع ممثلو منظمات المجتمع المدني وعدد كبير من الصحفيين من مؤسسات مختلفة في مسجد الفاتح بعد صلاة العصر، وأدّوا صلاة الجنازة الغائبة على روح الشهيد صالح الجعفراوي.

وبعد أداء الصلاة، ألقى رئيس منصة الإعلام، يوسف ضياء تشاتاكلي، كلمة دعا فيها الدولة التركية إلى السماح بإرسال الصحفيين المتطوعين إلى غزة، مؤكداً أن "على تركيا أن ترسل من يرغب طوعاً في التوجه إلى غزة ليكون صوتاً للأمل هناك".
وافتتح الصحفي أرسين تشيليك كلمته بالإشارة إلى أن صالح الجعفراوي هو الصحفي رقم 255 الذي استُشهد في غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قائلاً: "نحن صحفيون، لكن شرف هذه المهنة وكرامتها وقيمتها ارتفعت على أكتاف صالح وبقية الصحفيين الشهداء. نحن بقينا عاجزين، نكتفي فقط بمتابعة أخبارهم. منذ 7 أكتوبر، قتلت إسرائيل، بدعم من الإعلام العالمي، الصحفيين بشكل ممنهج بهدف إسكات صوت غزة".
وأضاف تشيليك: "صالح كان آخر من أوصل للعالم أمل غزة وفرحها وحماسها وبشراها ونصرها. كان يتابع لحظة بلحظة عودة أهالي غزة إلى بيوتهم، وينقلها إلينا. وقد تم اغتياله بشكل مدبّر، لأن الجميع بات يعلم أن غزة حققت نصراً كبيراً. رغم المجازر، استطاعت أن تكسب تعاطف العالم. وصالح، وحده، فعل ما لم تستطع وسائل الإعلام العالمية فعله. كان منشور واحد له يصل إلى الملايين رغم القيود، ولهذا السبب قتلوه".
وأكد تشيليك أن الاحتلال سيحاول التغطية على جرائمه بعد الاتفاق الموقّع، مشدداً على ضرورة أن يواصل الصحفيون تسليط الضوء على ما جرى، وألا يُغلق ملف هذه المجازر دون محاسبة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شهدت أكثر من 40 مدينة إسبانية، من بينها مدريد وبرشلونة، تظاهرات ومسيرات حاشدة دعماً للشعب الفلسطيني وتنديداً بممارسات الاحتلال.
انسحبت قوات الاحتلال من بلدة طمّون التابعة لمدينة طوباس في الضفة الغربية، تاركة خلفها دمارًا واسعًا شمل البنية التحتية والقطاعات الحيوية في البلدة.
اجتمع آلاف الطلاب وأولياء الأمور في مسجد أيوب سلطان بإسطنبول، ضمن برنامج "الولي والطالب يدًا بيد، إلى مسجد أيوب سلطان لأجل غزة" الذي نُظّم بمبادرة من منظمات المجتمع المدني العاملة في المنطقة.
شهدت عدة عواصم عربية وأوروبية، اليوم السبت، حراكًا شعبيًا ودبلوماسيًا لافتًا بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق 29 تشرين الثاني من كل عام، في ظل تصاعد الغضب الدولي على خلفية حرب الإبادة التي استمرت عامين في قطاع غزة.