النخالة يدعو إلى أوسع تحالف لمواجهة الصهاينة والمشاريع الأمريكية
دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة، إلى أوسع تحالفٍ وتنسيق مع قوى الإقليم والمنطقة لتشكيل قوة كبرى في مواجهة الصهاينة ومواجهة المشاريع الأمريكية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية لمصلحة العدو الصهيوني.
وقال النخالة، خلال كلمة له بمناسبة يوم القدس العالمي: إن هذا اليوم لتجديد العهد مع القدس بأننا قادمون، عادًّا أن دعوة الإمام الخميني كانت دلالة كبيرة على أن فلسطين ليست مسألة فلسطينية بل قضية المسلمين جميعا، وأن القدس هي عاصمة الأمة الإسلامية جمعاء.
وأكد النخالة اليقين بأننا بالمقاومة "نسير على الطريق الصحيح الذي لا يزال طويلا وشاقا، ولكنه الوحيد الذي سيجلب لنا الحرية والكرامة"، لكنه لفت إلى أن الانتصار لن يتم "إلا بوحدتنا جميعا كقوى وطنية وإسلامية مدعومة بأكبر حشد من الشعب العربي والشعوب الإسلامية جمعاء".
وقال على هذا الصعيد: "إذا لم ننجح بإنهاء الخلافات بيننا فسيبقى صفنا مخلخلا لمصلحة العدو"، واستدرك بأننا "لن نتوحد على مشاريع السلام الكاذب والزائف؛ لأنه سلام يتجاوز حقنا التاريخي في فلسطين".
ودعا القائد النخالة إلى أوسع تحالف وتنسيق مع قوى الإقليم في المنطقة؛ "لنشكل معا قوة كبرى في مواجهة "إسرائيل" والمشاريع الأمريكية".
ورأى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في يوم القدس العالمي تجسيدا لأبرز تجليات الوحدة، مشيرا إلى أن الإمام الخميني اختار يوم القدس ليكون يوما لنهضة المسلمين ووحدتهم في مواجهة "إسرائيل".(İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تستضيف سلطنة عُمان في 14 أيلول/ سبتمبر اجتماعًا وزاريًا إقليميًا يضم إيران والعراق والدول المطلة على الخليج، لبحث قضايا المنطقة، وفي مقدمتها تحديد مسارات آمنة للسفن التجارية في مضيق هرمز.
بحث رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، ورئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، خلال لقاء في أنقرة، التعاون الأمني والاستقرار الإقليمي وعددًا من المشاريع الاستراتيجية، بينها مشروع "طريق التنمية".
جدد الاحتلال الصهيوني دعمه لمساعي إثيوبيا الرامية إلى الوصول إلى البحر الأحمر، في موقف يعيد تسليط الضوء على تحركات تل أبيب لتوسيع نفوذها في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، عبر تعزيز علاقاتها مع إثيوبيا وأرض الصومال.
صعّدت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، عمليات الاقتحام والمداهمة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، فيما واصل المستوطنون تحركاتهم العدوانية داخل عدد من القرى والبلدات الفلسطينية، وسط تسجيل اعتقالات واحتجاز مواطنين ومداهمة منازل.