الاحتلال الصهيوني يخلّف دمارًا واسعًا خلال انسحابه من مدينة طوباس
انسحبت قوات الاحتلال من بلدة طمّون التابعة لمدينة طوباس في الضفة الغربية، تاركة خلفها دمارًا واسعًا شمل البنية التحتية والقطاعات الحيوية في البلدة.
وقال رئيس بلدية طمّون سمير بشارات إن الاقتحام الأخير الذي نفذه الاحتلال يُعدّ الأكبر خلال السنوات الأخيرة، وقد تسبب بتدمير كبير في البنية التحتية وقطاعات الصحة والتعليم وغيرها من القطاعات الأساسية.
وأوضح بشارات أن البنية التحتية في البلدة تعرضت لدمار كبير، حيث جرى تجريف الشوارع، وتخريب شبكات المياه والكهرباء، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة، الأمر الذي أدى إلى شلل شبه كامل في الحياة اليومية وزيادة معاناة السكان.
وأشار إلى أن الاعتداءات عطّلت وصول المرضى والجرحى إلى المرافق الطبية، وهددت حياة أصحاب الأمراض المزمنة، نتيجة منع الحركة وتدمير الطرق، مما زاد المخاطر الصحية وقلّل قدرة الطواقم الطبية على أداء مهامها.
كما أكد بشارات أن قطاع التعليم كان من أكثر القطاعات تأثرًا، حيث أدت إجراءات الاحتلال وحظر التجول إلى إجبار آلاف الطلبة على ترك مدارسهم وجامعاتهم، ما تسبب في تعطيل العملية التعليمية بالكامل. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شهدت أكثر من 40 مدينة إسبانية، من بينها مدريد وبرشلونة، تظاهرات ومسيرات حاشدة دعماً للشعب الفلسطيني وتنديداً بممارسات الاحتلال.
اجتمع آلاف الطلاب وأولياء الأمور في مسجد أيوب سلطان بإسطنبول، ضمن برنامج "الولي والطالب يدًا بيد، إلى مسجد أيوب سلطان لأجل غزة" الذي نُظّم بمبادرة من منظمات المجتمع المدني العاملة في المنطقة.
شهدت عدة عواصم عربية وأوروبية، اليوم السبت، حراكًا شعبيًا ودبلوماسيًا لافتًا بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق 29 تشرين الثاني من كل عام، في ظل تصاعد الغضب الدولي على خلفية حرب الإبادة التي استمرت عامين في قطاع غزة.