نزع السلاح و"الخط الأصفر": وهم زامير في 2026
اعتُبرت تصريحات ما يُسمى رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، حول "حدود أمنية جديدة لغزة" و"نزع سلاح حماس في 2026" بمثابة خطاب دعائي يهدف لتغطية الإخفاقات الميدانية.
اعتبرت تصريحات ما يُسمى رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، حول عام 2026، بما في ذلك حديثه عن "نزع سلاح حماس" و"الحدود الأمنية الجديدة لغزة"، انعكاساً لسياق سياسي ونفسي أكثر منه واقعاً عسكرياً على الأرض.
وادعى زامير أن العام الجديد سيكون "عام تشكيل واقع الأمن الإسرائيلي"، مجدداً هدف نزع سلاح حماس، في حين تتناقض هذه الادعاءات مع استمرارية المقاومة في غزة رغم أكثر من عامين من الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.
وخلال جولة ميدانية في جنوب غزة، وصف زامير ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" بأنه أصبح حدوداً أمنية جديدة، مشيراً إلى أنه سيعمل كخط دفاعي محصّن وقاعدة للعمليات العسكرية السريعة، وهو ما فسره محللون على أنه محاولة لتبرير الفشل الميداني الإسرائيلي تحت غطاء "مفهوم أمني".
كما أكد زامير أنه "لن يسمح لحماس باستعادة قوتها"، في حين أظهرت الوقائع على الأرض فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العسكرية، ما يجعل خطاب "نزع السلاح" مجرد تهديد متكرر بلا أثر حقيقي.
يأتي ذلك بعد اجتماع بين رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حيث ذكرت وسائل الإعلام العبرية أن واشنطن وتل أبيب وضعا مهلة شهرين لنزع سلاح حماس، مع احتمال تصعيد عسكري في حال الفشل.
ويرى محللون عسكريون وسياسيون أن تصريحات زامير تهدف لتسويق استراتيجية الاحتلال الفاشلة في غزة، في وقت لم تُثبت الوقائع صحة الادعاءات حول تدمير الأنفاق أو تصفية المقاومة أو القضاء على حماس.
وفي المقابل، أشار مسؤولون أميركيون إلى أن إعادة إعمار غزة قد تبدأ خلال أسابيع، بينما قد يستغرق نزع سلاح حماس سنوات طويلة، ما يجعل مزاعم زامير حول تحقيق نتائج حاسمة في 2026 محل جدل كبير ويؤكد أن هذه التصريحات تحمل بعداً سياسياً ونفسياً أكثر من كونها تعبيراً عن قوة عسكرية فعلية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بادلت الهند وباكستان قوائم منشآتهما النووية في إطار اتفاق ثنائي يحظر على كل منهما استهداف منشآت الطرف الآخر.
استشهد شاب وأصيب آخر جراء هجوم شنته قوات الاحتلال قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية.
كشفت تسجيلات صوتية ووثائق سرية عن تخطيط قيادات عسكرية رفيعة في نظام الأسد المخلوع لبدء تحركات مسلّحة في سوريا واستهداف الإدارة الجديدة في دمشق.
كشفت تسجيلات صوتية ووثائق سرية عن تخطيط قيادات عسكرية رفيعة في نظام الأسد المخلوع لبدء تحركات مسلّحة في سوريا واستهداف الإدارة الجديدة في دمشق.