الخارجية التركية: ندين بأشد العبارات اقتحام المسجد الأقصى والاستفزازات داخله
أدانت وزارة الخارجية التركية اقتحام جماعات صهيونية متطرفة للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.
أعربت وزارة الخارجية التركية في بيان لها عن إدانتها الشديدة لاقتحام جماعات إسرائيلية متطرفة المسجد الأقصى المبارك، وما رافق ذلك من ممارسات وصفتها بالاستفزازية داخل الحرم القدسي الشريف.
وقالت الوزارة في بيان مكتوب إن الجماعات المتطرفة نفذت الاقتحام تحت حماية قوات الاحتلال، مشيرة إلى أن من بين الاستفزازات التي شهدها المسجد رفع العلم الصهيوني وترديد النشيد الوطني الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدت الخارجية التركية أن هذه الممارسات تستهدف تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس، ولا سيما في المسجد الأقصى، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.
وأضاف البيان أن هذه الخطوات من شأنها تعميق حالة عدم الاستقرار والتوتر في المنطقة، محذراً من تداعيات استمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
وجددت الوزارة دعوتها للمجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف أكثر فاعلية وزيادة الضغوط على الاحتلال لوقف ما وصفته بالاستفزازات والانتهاكات المتواصلة بحق الأماكن المقدسة.
كما شددت على ضرورة حماية الوضع القائم في القدس والحفاظ على حرمة المقدسات الدينية، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات يهدد بتفاقم التوتر وإشعال مزيد من الأزمات في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر خبراء من نقل المسؤوليات الأمنية تدريجياً من بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال " إلى القوات الصومالية، وبأنه يشكل مرحلة مفصلية في مسار مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في البلاد.
أكد الحرس الثوري الإيراني في بيان له أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" لا تعلن الأرقام الحقيقية لخسائرها العسكرية، متهماً واشنطن بإخفاء عدد القتلى والجرحى في صفوف قواتها عن الرأي العام.
لقي 20 شخصاً مصرعهم، فيما فُقد أكثر من 100 آخرين، جراء الفيضانات العنيفة التي اجتاحت عدة مناطق في أفغانستان، متسببة في أضرار واسعة بالبنية التحتية وتعطيل عمليات الإنقاذ.
وصف رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، قرار الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على بعض السلع الكندية بأنه إجراء تجاري أحادي الجانب، مؤكداً أن حكومته تدرس اتخاذ تدابير للرد على القرار.