تشيلي تؤسس مجموعة صداقة برلمانية مع فلسطين
أعلن مجلس الشيوخ التشيلي تأسيس مجموعة الصداقة التشيلية–الفلسطينية بمشاركة 28 عضواً من أعضاء المجلس، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والدبلوماسية والثقافية والإنسانية بين الشعبين التشيلي والفلسطيني.
وتُعد المجموعة الجديدة واحدة من أوسع أطر الدبلوماسية البرلمانية داخل الكونغرس التشيلي، وتعكس وجود توافق سياسي واسع يتجاوز حدود الأحزاب بشأن دعم العلاقات مع فلسطين.
وقال رئيس المجموعة، السيناتور "سيرخيو غاهونا" إن تأسيس هذه الهيئة يجسد موقفاً تتبناه الدولة التشيلية على مستوى السياسة الخارجية، مؤكداً أن المبادرة تعزز الالتزام بحقوق الإنسان والقانون الدولي وقيم السلام.
وأضاف "غاهونا" أن المشاركة الواسعة من مختلف التيارات السياسية تُظهر أن العلاقات مع فلسطين أصبحت مسؤولية أخلاقية مشتركة تتجاوز الانتماءات الحزبية.
ويأتي تأسيس المجموعة في وقت يناقش فيه الكونغرس التشيلي مشروع قانون يقضي بإعلان السابع من يناير يوماً للصداقة والتضامن مع الشعب الفلسطيني، إحياءً لذكرى اعتراف تشيلي الرسمي بدولة فلسطين عام 2011.
وتستند سياسة تشيلي الداعمة لفلسطين أيضاً إلى وجود واحدة من أكبر الجاليات الفلسطينية في العالم خارج فلسطين، حيث تشكل هذه الجالية جسراً تاريخياً وثقافياً بين الشعبين.
وتهدف المجموعة خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز الدبلوماسية البرلمانية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والتأثير في النقاشات العامة بشأنها، وتطوير مواقف مشتركة إزاء انتهاكات القانون الدولي، إضافة إلى دعم حضور تشيلي ومواقفها في المحافل الدولية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تنطلق يوم الاثنين أعمال قمة مجموعة الدول السبع في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية الواقعة على ضفاف بحيرة جنيف قرب الحدود السويسرية، وسط توقعات بأن تتصدر المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران جدول أعمال القادة المشاركين.
تواجه بنوك الدم والمختبرات الطبية في قطاع غزة أزمة غير مسبوقة تهدد حياة آلاف المرضى والجرحى الذين يعتمد علاجهم بشكل أساسي على نقل الدم ومشتقاته، في الوقت الذي يحيي فيه العالم "اليوم العالمي للمتبرعين بالدم".
أعلنت حركة حماس في بيان لها أنها سلمت أمس السبت رد الفصائل الفلسطينية على خطة خارطة الطريق التي كانت قد تسلمتها من نيكولاي ميلادنوف ممثل مجلس السلام في التاسع عشر من نيسان الماضي.