رئيس "أرض الصومال" يزور الكيان الصهيوني ويعتزم افتتاح ممثلية في القدس المحتلة
وصل رئيس إقليم "أرض الصومال" الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله، إلى الكيان الصهيوني في أول زيارة من نوعها، حيث التقى رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ، وسط انتقادات متوقعة من الحكومة الصومالية التي تؤكد أن الإقليم جزء لا يتجزأ من أراضيها.
وصل رئيس إقليم "أرض الصومال" الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله، المعروف باسم "عرو"، إلى الأراضي المحتلة في زيارة هي الأولى من نوعها، حيث استقبله الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وذلك بعد أشهر من إعلان تل أبيب اعترافها بالإقليم كدولة مستقلة، في خطوة رفضتها الحكومة الصومالية والدول العربية ومعظم دول العالم التي لا تزال تعتبر الإقليم جزءاً من جمهورية الصومال.
ووصف عرو الزيارة بأنها "تاريخية"، معتبراً أنها تمثل بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين الجانبين. وقال: "إن إقليمه تمكن خلال العقود الماضية من بناء مؤسسات مستقرة وقادرة على الصمود"، معرباً عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون والشراكة مع الاحتلال خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب برنامج الزيارة، يزور رئيس الإقليم عدداً من المواقع في القدس المحتلة، كما يعقد لقاءات مع شخصيات اقتصادية وممثلي مؤسسات إسرائيلية. ومن المقرر أن يشهد افتتاح ممثلية دبلوماسية للإقليم في القدس المحتلة، في خطوة تُعد اعترافاً عملياً بالمدينة عاصمة للاحتلال، وهو الموقف الذي أثار جدلاً واسعاً منذ قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن المتوقع أن يلتقي عرو خلال زيارته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر، إضافة إلى مسؤولين حكوميين ورجال أعمال. كما يتضمن البرنامج زيارات لمؤسسات ومواقع رسمية وإحياء فعاليات ذات طابع سياسي ورمزي.
وتستمر الزيارة حتى يوم الخميس، وتشمل لقاءات مع شركات إسرائيلية متخصصة في مجالات إدارة المياه والطاقة المتجددة، فضلاً عن اجتماعات مع مسؤولين في الكنيست ومؤسسات حكومية مختلفة.
وكان إقليم "أرض الصومال" قد أعلن انفصاله عن الصومال عام 1991، إلا أنه لم يحظَ باعتراف دولي واسع بوصفه دولة مستقلة. وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت حكومة الاحتلال اعترافها بالإقليم، لتصبح أول دولة تقدم على هذه الخطوة، بحسب سلطات الإقليم.
ويرى مراقبون أن حكومة الاحتلال تنظر إلى الإقليم بوصفه شريكاً ذا أهمية استراتيجية في منطقة القرن الأفريقي، نظراً لموقعه المطل على خليج عدن وقربه من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
كما يُعتقد أن هذا الموقع يمنح تل أبيب مزايا أمنية وجيوسياسية إضافية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة في منطقة البحر الأحمر.
وفي الأشهر الأخيرة، شهدت العلاقات بين الجانبين تطوراً ملحوظاً، حيث تسلمت إسرائيل أوراق اعتماد أول ممثل دبلوماسي للإقليم، فيما أعلنت تل أبيب تعيين أول سفير غير مقيم لها لدى "أرض الصومال"، في مؤشر على تنامي مستوى التواصل السياسي والدبلوماسي بين الطرفين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن السفن، بما فيها ناقلات النفط، بدأت العبور مجدداً عبر مسارات آمنة.
شنّ وزير الأمن القومي الصهيوني اليميني المتطرف "بن غفير" هجوماً حاداً على الاتفاق الأميركي الإيراني المعلن، مؤكداً أن الاتفاق "لا يلزم إسرائيل" وأن حكومته ستواصل ما تصفه بحماية أمنها وفقاً لمصالحها الخاصة.
لقي 31 شخصاً مصرعهم وأصيب 33 آخرون إثر سقوط حافلة ركاب في منحدر عميق بمنطقة أمهرة شمالي إثيوبيا، أثناء توجهها من مدينة ديسي إلى العاصمة أديس أبابا.