ترامب: سوريا يمكنها التعامل مع ملف حزب الله
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "إن الاتفاق مع إيران دخل مرحلته الثانية"، مؤكداً أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً، ومشيراً إلى أن سوريا يمكنها لعب دور في التعامل مع ملف حزب الله بدلاً من إسرائيل.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الاتفاق المبرم مع إيران دخل مرحلته الثانية، واصفاً إياه بأنه "اتفاق عادل"، ومؤكداً في الوقت نفسه أن إيران لن تحصل على أي سلاح نووي في إطار هذا التفاهم.
وقال ترامب في تصريحات: "إنّه لا يؤمن بفكرة تغيير النظام في إيران"، موضحاً أن مثل هذه العمليات تستغرق وقتاً طويلاً وغالباً لا تؤدي إلى نتائج فعالة.
وفي سياق حديثه عن التطورات الإقليمية، أدلى ترامب بتصريحات لافتة بشأن لبنان وحزب الله، حيث أشار إلى أنه طلب من إسرائيل ترك ملف حزب الله "للسوريين"، على حد تعبيره.
وأضاف أن الإدارة السورية، وفق وصفه، قادرة على التعامل مع هذا الملف بشكل أفضل، قائلاً: "إذا لم تستطع إسرائيل القيام بذلك، فإن سوريا تستطيع"، مشيداً بما وصفه بقدرة القيادة السورية على إدارة شؤون البلاد.
كما عبّر ترامب عن عدم رضاه عن بعض العمليات العسكرية في بيروت، واصفاً إياها بأنها "قاسية"، محذراً من أن التصعيد في لبنان قد يؤثر سلباً على المسار الدبلوماسي مع إيران.
وفي المقابل، شدد الرئيس الأمريكي على استمرار دعم بلاده لإسرائيل، قائلاً إن الولايات المتحدة كان لها دور حاسم في دعمها، وإن التعاون بين الجانبين سيستمر رغم بعض الخلافات في ملفات إقليمية محددة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالاتفاق الأمريكي الإيراني، وسط جدل واسع حول تداعياته الإقليمية وانعكاساته على ملفات الشرق الأوسط، خصوصاً في لبنان وسوريا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت مواطنة روسية إسلامها في ولاية ماردين جنوب شرقي تركيا، خلال مراسم رسمية أُقيمت في مديرية الإفتاء بالولاية، حيث اختارت اسم "زهراء" بعد نطقها الشهادتين.
أكد وزير الخارجية الروسي "لافروف" وجود حوار مكثف ومتواصل بين روسيا وتركيا على مختلف المستويات، مشيدًا بمستوى التنسيق القائم بين البلدين في عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
رحب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لوقف التصعيد العسكري، معتبراً أنه خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي، وداعياً إلى استثمار أجواء التهدئة لإنهاء الحرب في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سكانه.
استشهد فلسطينيان اليوم الثلاثاء باستهداف من مسيّرة للاحتلال الصهيوني وسط قطاع غزة، مع استمرار خروقات وقف إطلاق النار.