إيطاليا تنشر منظومة دفاع جوي من طراز SAMP/T في تركيا ضمن خطة للناتو
أعلنت وزارة الدفاع التركية أن إيطاليا ستنشر منظومة الدفاع الجوي SAMP/T في ولاية قونية وسط تركيا، في إطار خطة دفاعية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) تهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي للحلف ورفع مستوى الجاهزية في المنطقة.
أفادت وزارة الدفاع الوطني التركية بأن إيطاليا تستعد لنشر منظومة الدفاع الجوي SAMP/T في قونية، وذلك في إطار خطة دفاعية تابعة لـ حلف شمال الأطلسي لتعزيز قدرات الدفاع الجوي المشتركة.
وذكرت الوزارة أن المنظومة الإيطالية ستُنشر في مقر قيادة القاعدة الجوية الرئيسية الثالثة في قونية، بهدف دعم منظومة الدفاع الجوي للحلف وتعزيز جاهزية قواته في المنطقة.
وتُعد منظومة SAMP/T، التي طورتها بشكل مشترك فرنسا وإيطاليا، من أنظمة الدفاع الجوي المتنقلة القادرة على التصدي للطائرات والطائرات المسيّرة وصواريخ الكروز وبعض التهديدات الباليستية.
ويأتي هذا الانتشار في وقت يشير فيه مسؤولون إلى أن الناتو سبق أن نشر في تركيا أنظمة دفاعية مختلفة لمواجهة التهديدات الأمنية، مع تزايد الدعوات خلال الفترة الأخيرة إلى تعزيز هذه القدرات في ظل التطورات الأمنية الإقليمية.
وكان الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، قد أكد في تصريحات سابقة أن الحلف سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن أعضائه، بما في ذلك تركيا.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من استراتيجية الردع الإقليمي التي يتبناها الحلف، خاصة مع توقع استضافة تركيا إحدى القمم المقبلة للناتو، وما يرافق ذلك من ترتيبات أمنية وعسكرية لتعزيز الدفاعات المشتركة للدول الأعضاء. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تواصلت الغارات الصهيونية على مناطق في جنوب لبنان رغم الحديث عن اتفاق لوقف إطلاق النار، فيما أعلن حزب الله تنفيذ هجوم صاروخي على مواقع الاحتلال.
أصيب أربعة فلسطينيين فجر اليوم إثر اعتداء نفذه مستوطنون على بلدة بيتا الواقعة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة.
كشفت الأسيرة الفلسطينية والناشطة السياسية لمى خاطر عن تعرض الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال لأشكال متعددة من الانتهاكات، بينها الضرب والتفتيش العاري والعزل الانفرادي وسوء المعاملة، مؤكدة أن هذه الممارسات أصبحت ممنهجة داخل مراكز التحقيق والاحتجاز.
أعلن رئيس الوزراء الكندي "مارك كارني" أن بلاده فرضت حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، شملت 162 فرداً وكياناً وسفينة، في إطار مواصلة دعم أوكرانيا وزيادة الضغوط على موسكو.