العفو الدولية: منع عودة المدنيين إلى جنوب لبنان يرقى إلى جريمة حرب
أكدت منظمة العفو الدولية أن منع الاحتلال عشرات الآلاف من المدنيين اللبنانيين من العودة إلى مناطقهم في جنوب لبنان، بعد تهجيرهم قسرًا عبر أوامر إخلاء جماعية، يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جريمة حرب، داعية إلى انسحاب قوات الاحتلال والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم.
أعلنت منظمة العفو الدولية، في تقرير صدر، الأربعاء، أن عمليات التهجير القسري التي تعرض لها المدنيون في جنوب لبنان، ومنعهم من العودة إلى مناطقهم، تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وقد ترقى إلى مستوى جريمة حرب.
واستند التقرير إلى تحقيق شمل تحليل أوامر الإخلاء التي أصدرها جيش الاحتلال منذ عام 2024، إضافة إلى مقابلات مع أشخاص نزحوا من المناطق التي ما زالت قوات الاحتلال تمنع سكانها من العودة إليها.
وقالت المنظمة: "إن أوامر الإخلاء الجماعي استُخدمت بصورة متكررة لتهجير مئات الآلاف من المدنيين وبث الرعب بينهم"، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني".
وأضافت أن عشرات الآلاف من السكان أُجبروا على مغادرة منازلهم، ثم مُنعوا لاحقًا من العودة إليها.
وأكدت المنظمة أن النقل القسري للسكان المدنيين يُعد مخالفة جسيمة لـ اتفاقية جنيف الرابعة، وقد يرقى إلى جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال وسّع خلال الفترة الأخيرة نطاق المناطق التي يمنع المدنيون من العودة إليها، موضحة أنه حدد بعد بدء أحد اتفاقات وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 منطقة محظورة شملت نحو 4.6% من مساحة لبنان، قبل أن يوسعها لاحقًا إلى ما يقارب 6% من مساحة البلاد، مصنفًا إياها منطقة "دفاع أمامي".
وأضاف التقرير أن هذه المناطق كانت تضم عشرات الآلاف من المدنيين الذين ما زالوا محرومين من العودة إلى قراهم ومنازلهم، رغم توقف الأعمال القتالية في العديد منها.
من جهتها، قالت كريستين بيكرلي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة: "إن أوامر الإخلاء الإسرائيلية لم تترافق مع إجراءات كافية لضمان سلامة المدنيين أو توفير ظروف إنسانية مناسبة لهم، كما لم تُلغَ بعد انتهاء القتال في المناطق المعنية".
وشددت بيكرلي على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، والسماح للنازحين بالعودة الآمنة والطوعية إلى مناطقهم، إضافة إلى تعويض المتضررين عن الأضرار التي لحقت بهم وممتلكاتهم.
كما دعت المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده من أجل التوصل إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، وتفعيل آليات المساءلة القانونية الدولية، والضغط من أجل احترام القانون الدولي الإنساني، إلى جانب وقف إمدادات الأسلحة التي قد تُستخدم في ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين.
ويأتي التقرير في وقت تستمر فيه تداعيات التصعيد العسكري على جنوب لبنان، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية واستمرار معاناة مئات الآلاف من النازحين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نفت وكالة "تسنيم" الإيرانية صحة الوثيقة التي نشرتها وكالة بلومبرغ ووصفتها بأنها النص الكامل للتفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدة أن الوثيقة المنشورة تتضمن معلومات غير دقيقة وتفتقر إلى عدد من البنود والتفاصيل الأساسية، مشيرة إلى أن النص الرسمي سيُنشر بعد توقيعه.
بحث وزير التجارة التركي "عمر بولاط" مع وزير التعمير والعقارات والتنمية الإقليمية في غينيا "محمد الأمين سي سافاني" سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، إلى جانب فرص التعاون في المشاريع الكبرى والاستثمارات.
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من التداعيات المتزايدة للحرب على أطفال لبنان، مؤكدة أن أكثر من 770 ألف طفل يواجهون ضغوطًا نفسية حادة نتيجة العنف والنزوح والخسائر البشرية، فيما دعت إلى وقف مستدام للأعمال العدائية وضمان حماية الأطفال والبنية التحتية المدنية.
أثار تصاعد أعداد الوفيات داخل مراكز احتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة انتقادات واسعة لسياسات الهجرة التي تنتهجها إدارة الرئيس "ترامب"، وذلك بعد تسجيل وفاة أكثر من 50 مهاجراً أثناء احتجازهم منذ كانون الثاني 2025.