الناتو: مستعدون لدعم إعادة فتح مضيق هرمز إذا طُلب منا ذلك
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "مارك روته" أن الحلف مستعد لتقديم الدعم من أجل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة بشكل آمن، إذا طُلب منه ذلك، مرحباً في الوقت نفسه بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال "روته" خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل قبيل اجتماع وزراء الدفاع، إن الناتو يرحب بالاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران، معتبراً أنه يفتح المجال أمام منع طهران من امتلاك سلاح نووي ويُسهم في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح "روته" أن تأمين العبور الحر عبر المضيق سيمثل تطوراً مهماً للاستقرار الإقليمي والتجارة الدولية، مشيراً إلى أن عدداً من الدول الحليفة أبدى استعداده لدعم الجهود التي تقودها فرنسا وبريطانيا في هذا الملف.
وأكد الأمين العام للناتو أن ملف مضيق هرمز لا يقع ضمن المسؤولية المباشرة للحلف، إلا أن الدول الأعضاء عززت خلال الأشهر الأخيرة استعداداتها في المنطقة، بما يشمل قدرات إزالة الألغام والرادارات والأنظمة التقنية المختلفة.
وأضاف أن فرنسا وبريطانيا تتوليان تنسيق الجهود الحالية بالتعاون مع الولايات المتحدة، موضحاً أن الحلف يتابع التطورات عن كثب دون أن يقود العملية بشكل مباشر.
وفي سياق آخر، شدد "روته" على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز الإنتاج العسكري داخل دول الحلف، مشيراً إلى أن الاستثمارات الدفاعية الأوروبية والكندية شهدت ارتفاعاً كبيراً خلال العام الجاري.
كما أشاد بقدرات الصناعات الدفاعية التركية، لافتاً إلى أن تركيا تضم أكثر من ثلاثة آلاف شركة تعمل في هذا القطاع، وأنها تمثل جزءاً مهماً من الجهود الرامية إلى رفع الطاقة الإنتاجية الدفاعية داخل الحلف.
وأكد "روته" أن الهدف يتمثل في بناء "أوروبا أقوى داخل ناتو أقوى"، مع الحفاظ على الشراكة الاستراتيجية بين أوروبا والولايات المتحدة وتعزيز التعاون الدفاعي عبر ضفتي الأطلسي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت السلطات الروسية أن هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف حافلة تقل فريقاً بيلاروسياً للشباب في مقاطعة بريانسك الروسية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين، بينهم خمسة أطفال.
بحث وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" مع نظيره الروسي سيرغي لافروف مستجدات الاتفاق الرامي إلى إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدين أهمية دعم المجتمع الدولي لهذا المسار.
أدانت حركة حماس إحراق مستوطنين مسجداً في قرية جلجليا شمال رام الله، معتبرة أن هذه الجريمة، إلى جانب الاعتداءات المتواصلة على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية، تمثل تصعيداً خطيراً وإرهاباً منظماً يستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قيام مستوطنين بإحراق مسجدين في بلدتي جلجليا والمزرعة الغربية شمال رام الله، معتبرة أن الحادثة تمثل جريمة خطيرة وانتهاكاً للمقدسات الدينية.