سوريا.. هجوم مسلح على حافلة عسكرية في ريف الحسكة
قتل عنصر وأُصيب 10 آخرون فجر اليوم، إثر استهداف حافلة مبيت تابعة لوزارة الدفاع السورية من قبل مسلحين مجهولين على الطريق الدولي تل تمر – رأس العين في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا.
تشير المعلومات الأولية إلى أن الهجوم وقع قرب مفرق حطين مقابل كازية الحفيان، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر الحافلة وإصابة 10 آخرين، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة حوادث أمنية تشهدها مناطق شمال شرقي سوريا، حيث سبق أن أعلن تنظيم داعش الإرهابي في فبراير الماضي عن بدء مرحلة جديدة من عملياته ضد الحكومة السورية، تزامناً مع هجمات متفرقة في ريف دير الزور والرقة تحمل بصماته.
كما أن استهداف حافلة مبيت تابعة لوزارة الدفاع السورية ليس حادثاً منفرداً، إذ شهد ريف الحسكة خلال الأشهر الماضية هجمات مماثلة في ظروف مشابهة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أن واشنطن ستجري مراجعة شاملة لوجود قواتها في أوروبا خلال الأشهر الستة المقبلة، في خطوة قد تؤثر على حجم وانتشار القوات الأميركية داخل القارة، وسط انتقادات لبعض الحلفاء الأوروبيين داخل حلف الناتو.
أثارت مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران موجة من الانتقادات داخل الكونغرس الأمريكي، حيث عبّر أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن اعتراضاتهم على الاتفاق، مطالبين الإدارة الأمريكية بتوضيح تفاصيله وأبعاده.
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني توتراً متصاعداً عقب توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تمهد لمفاوضات جديدة، وسط رفض صهيوني واسع لبنود الاتفاق، واتهامات داخلية لفريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقديم تنازلات على حساب أمن الكيان.
أفادت وسائل إعلام لبنانية باستمرار الهجمات الصهيونية على مناطق في جنوب لبنان، رغم ما تضمنته مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران من دعوة إلى وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.