تصعيد روسي مكثف في أوكرانيا وموسكو تواصل الضغط الجوي على البنية التحتية
تشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً ملحوظاً خلال الأسبوع الأخير، مع تكثيف موسكو هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما زاد الضغط على البنية التحتية الأوكرانية.
تشهد الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، مع زيادة في وتيرة العمليات العسكرية الروسية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية والمواقع العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية، ما أدى إلى ارتفاع مستوى الضغط على قدرات الدفاع في كييف.
وأفادت تقارير ميدانية بأن الجيش الروسي كثّف خلال الأيام الأخيرة هجماته باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، في إطار عمليات واسعة النطاق تهدف إلى استنزاف الدفاعات الأوكرانية وإضعاف البنية التحتية الحيوية، خاصة في مجالات الطاقة والنقل والمواقع العسكرية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: "إن روسيا قد تكون بصدد التحضير لموجة جديدة من الهجمات الواسعة"، مشيراً إلى أن أنظمة الإنذار الجوي في مختلف أنحاء البلاد رفعت حالة التأهب خلال الفترة الأخيرة.
وشهدت العاصمة كييف في 15 يونيو/حزيران هجوماً جوياً مركباً شنه الجيش الروسي، استخدمت فيه طائرات مسيّرة وصواريخ كروز وصواريخ باليستية، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لفترات طويلة في محاولة للتصدي للهجوم.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن روسيا ركزت خلال الأسابيع الأخيرة على استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية للنقل والمواقع العسكرية الأوكرانية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرة اللوجستية والعسكرية لكييف.
في المقابل، تؤكد السلطات الأوكرانية أن موسكو تستعد لعمليات عسكرية أوسع نطاقاً، في وقت تواجه فيه أوكرانيا ضغوطاً متزايدة على قدراتها الدفاعية نتيجة استمرار الهجمات الجوية المكثفة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، لم تحقق الجهود الدولية تقدماً ملموساً في مسار التفاوض بين الطرفين، وسط انشغال بعض القوى الدولية بأزمات إقليمية أخرى، ما ساهم في إبطاء وتيرة المحادثات بين موسكو وكييف.
ومع دخول الحرب عامها الخامس، تواصل روسيا السيطرة على نحو 20% من الأراضي الأوكرانية، في حين لا تزال خطوط الجبهة تشهد استقراراً نسبياً دون تحقيق اختراقات حاسمة، رغم استمرار العمليات العسكرية المكثفة.
ويرى محللون عسكريون أن التطورات المقبلة ستعتمد بشكل أساسي على قدرة روسيا على الحفاظ على تفوقها الجوي، مقابل قدرة أوكرانيا على تعزيز منظومات الدفاع الجوي عبر الدعم الغربي، وهو ما قد يحدد اتجاهات الحرب خلال المرحلة المقبلة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أن واشنطن ستجري مراجعة شاملة لوجود قواتها في أوروبا خلال الأشهر الستة المقبلة، في خطوة قد تؤثر على حجم وانتشار القوات الأميركية داخل القارة، وسط انتقادات لبعض الحلفاء الأوروبيين داخل حلف الناتو.
أثارت مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران موجة من الانتقادات داخل الكونغرس الأمريكي، حيث عبّر أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن اعتراضاتهم على الاتفاق، مطالبين الإدارة الأمريكية بتوضيح تفاصيله وأبعاده.
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني توتراً متصاعداً عقب توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تمهد لمفاوضات جديدة، وسط رفض صهيوني واسع لبنود الاتفاق، واتهامات داخلية لفريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقديم تنازلات على حساب أمن الكيان.
أفادت وسائل إعلام لبنانية باستمرار الهجمات الصهيونية على مناطق في جنوب لبنان، رغم ما تضمنته مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران من دعوة إلى وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.