باكستان تمدد إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الهندية حتى 24 تموز
أعلنت السلطات الباكستانية تمديد القيود المفروضة على استخدام المجال الجوي الباكستاني من قبل الطائرات الهندية حتى 24 تموز/ يوليو، في ظل استمرار التوتر بين البلدين منذ الهجوم الذي وقع في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير في نيسان/ أبريل الماضي.
أعلنت السلطات الباكستانية تمديد العمل بالقيود المفروضة على استخدام المجال الجوي الباكستاني من قبل الطائرات الهندية حتى 24 تموز/ يوليو المقبل، في خطوة تعكس استمرار التوترات السياسية والأمنية بين إسلام آباد ونيودلهي.
ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن هيئة المطارات الباكستانية تأكيدها أن قرار إغلاق المجال الجوي أمام الرحلات الهندية، الذي كان معمولاً به سابقاً، سيبقى سارياً حتى الموعد الجديد المحدد.
وبموجب القرار، سيظل المجال الجوي الباكستاني مغلقاً أمام جميع الرحلات التجارية والعسكرية القادمة من الهند أو التابعة لها، بما يشمل الطائرات المملوكة لشركات الطيران الهندية.
كما أوضحت السلطات أن القيود لا تقتصر على الطائرات المسجلة في الهند فقط، بل تشمل أيضاً الطائرات المستأجرة التي تستخدمها شركات الطيران الهندية ضمن عملياتها التشغيلية، ما يعني استمرار منعها من عبور الأجواء الباكستانية طوال فترة سريان القرار.
ويأتي هذا التمديد في ظل استمرار التدهور في العلاقات بين البلدين منذ الهجوم الذي وقع في منطقة باهالغام التابعة لإقليم جامو وكشمير الخاضع للإدارة الهندية في 22 نيسان/ أبريل 2025.
وكان الهجوم قد أسفر عن مقتل 26 شخصاً بعدما أطلق مسلحون النار على مجموعة من السياح، ما أدى إلى تصاعد حاد في التوتر بين الجانبين.
وعقب الحادثة، تبادلت الحكومتان في نيودلهي وإسلام آباد سلسلة من الإجراءات العقابية والقيود المتبادلة، شملت فرض تدابير دبلوماسية واقتصادية وأمنية.
كما تم خلال تلك الفترة تعليق جانب كبير من التبادل التجاري بين البلدين، إلى جانب إغلاق المجالين الجويين أمام الطائرات التابعة للطرف الآخر، في واحدة من أكبر الأزمات التي شهدتها العلاقات الهندية الباكستانية خلال السنوات الأخيرة.
وتواصل باكستان والهند حتى الآن التمسك بإجراءاتها المتبادلة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على انفراج قريب للأزمة أو استئناف العلاقات الطبيعية بين الجارتين النوويتين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
رأت صحيفة هآرتس العبرية أن التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران شكّل ضربة سياسية لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى تصاعد الانتقادات الموجهة إليه وتزايد التوتر داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.
أطلق وزير شؤون الشتات الصهيوني، عميحاي شيكلي، تصريحات تصعيدية توعد فيها بشن حرب على سوريا "عاجلاً أم آجلاً"، معتبراً أن سوريا وتركيا تمثلان مصدر قلق أكبر لإسرائيل من إيران.
دعت إيران دول الخليج إلى فتح صفحة جديدة من الحوار والتعاون الإقليمي عقب التوصل إلى تفاهم استراتيجي مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة يمكن أن تسهم في تعزيز الاستقرار والأمن الاقتصادي وتسوية الخلافات العالقة في المنطقة.