الاحتلال يواصل سياسة الهدم ويخطر بإزالة 9 منازل في الشيوخ
أخطرت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الخميس بهدم تسعة منازل مأهولة بالسكان في بلدة الشيوخ شمال شرق مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وقال رئيس بلدية الشيوخ "حسن حلايقة" في تصريح صحفي له إن الإخطارات استهدفت منازل تقع في منطقة قنان نياص، وتعود ملكيتها لكل من: عبد الرزاق أبو عيد، ومحمد عيايدة، وأروى عيايدة، وعز الدين عيايدة، وعبد الله أبو عيد، وحسن محمد أبو عيد، والياس جبارين، وعلي سليمان عيايدة، وعايد عيايدة.
وأوضح حلايقة أن سلطات الاحتلال كانت قد أخطرت أصحاب هذه المنازل قبل نحو شهر بوقف العمل فيها بحجة عدم الترخيص، رغم تقديمهم جميع الوثائق القانونية والأوراق المطلوبة لاستكمال إجراءات الترخيص.
وفي سياق متصل، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين 1659 اعتداءً خلال شهر أيار الماضي، من بينها 1108 اعتداءات نفذها جيش الاحتلال.
وأضافت الهيئة أن سلطات الاحتلال وزعت خلال الفترة ذاتها 51 إخطاراً لهدم منشآت فلسطينية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وبحسب معطيات الهيئة، تركزت الإخطارات في محافظة بيت لحم بواقع 22 إخطاراً، تلتها محافظة الخليل بـ17 إخطاراً، ثم محافظة القدس بـ7 إخطارات، إضافة إلى إخطارين في جنين وإخطارين في سلفيت، وإخطار آخر في إحدى مناطق المحافظة نفسها.
وتواصل سلطات الاحتلال إصدار أوامر الهدم ووقف البناء بحق المنازل والمنشآت الفلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بذريعة عدم الترخيص، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون قيوداً مشددة على إجراءات البناء والحصول على التراخيص. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
رأت صحيفة هآرتس العبرية أن التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران شكّل ضربة سياسية لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى تصاعد الانتقادات الموجهة إليه وتزايد التوتر داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.
اقتحم مستوطنون متطرفون، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وأدوا طقوساً تلمودية تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني.
أطلق وزير شؤون الشتات الصهيوني، عميحاي شيكلي، تصريحات تصعيدية توعد فيها بشن حرب على سوريا "عاجلاً أم آجلاً"، معتبراً أن سوريا وتركيا تمثلان مصدر قلق أكبر لإسرائيل من إيران.