أبو عبيدة: محاولات الاحتلال لإحداث شرخ بين جبهات المقاومة محكوم عليها بالفشل
أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، أن محاولات الاحتلال إحداث انقسام بين قوى المقاومة لن تنجح، مشيداً بدور حزب الله في مواجهة العمليات العسكرية الصهيونية في لبنان، ومعتبراً أن المقاومة تواصل إلحاق خسائر بقوات الاحتلال.
أشاد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، بصمود ومقاومة حزب الله في لبنان، مؤكداً أن جهود الاحتلال الرامية إلى تفكيك أو إضعاف جبهات المقاومة في المنطقة لم تحقق أهدافها.
وقال أبو عبيدة، في بيان نشره عبر قناته على تطبيق تلغرام: "إن حزب الله يواصل الدفاع عن الشعب اللبناني وسيادة لبنان في مواجهة العمليات العسكرية الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن مقاتليه ألحقوا خسائر بالقوات الإسرائيلية وما زالوا يواصلون ذلك.
وأضاف أن مقاومة الاحتلال تُعد حقاً مشروعاً تكفله القوانين والأعراف الإنسانية والدولية، موجهاً التحية إلى مقاتلي حزب الله على دورهم في التصدي للهجمات الإسرائيلية.
كما اعتبر أبو عبيدة أن إسرائيل تحاول تعويض إخفاقاتها في عدة ساحات من خلال مواصلة عملياتها العسكرية والسعي إلى إحداث انقسامات بين فصائل وجبهات المقاومة المختلفة.
وأكد أن هذه المحاولات لم تحقق النتائج المرجوة، مشيراً إلى أن الصراع المستمر منذ أكثر من عامين ونصف أظهر محدودية قدرة إسرائيل على تحقيق أهدافها في مواجهة قوى المقاومة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات والتوترات العسكرية على أكثر من جبهة في المنطقة، ولا سيما في قطاع غزة وجنوب لبنان، حيث تتواصل العمليات العسكرية وتبادل الهجمات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت إدارة مضائق الخليج الفارسي، التابعة لإيران، السماح للسفن بالعبور عبر مضيق هرمز دون رسوم لمدة 60 يوماً.
أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى بأن الاحتلال وحزب الله توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ عصر اليوم، وذلك عقب جهود وساطة شاركت فيها الولايات المتحدة وقطر بدعم من إيران، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من التداعيات الإنسانية الخطيرة على الأطفال في لبنان، مشيرة إلى أن متوسط عدد الأطفال الذين قُتلوا أو تعرضوا لإصابات أدت إلى إعاقات منذ الثاني من آذار/ مارس بلغ نحو 12 طفلاً يومياً، داعية إلى وقف أعمال العنف وحماية المدنيين.
واصل وقف قافلة الأمل في ولاية شانلي أورفا التركية تنفيذ برامجه الإغاثية المخصصة للأسر المحتاجة، حيث بدأ بتقديم الدعم لمئات العائلات من خلال السوق الاجتماعي الذي ينظمه بشكل دوري كل شهر.