بن غفير يدعو لإحراق لبنان بالكامل عقب مقتل أربعة جنود صهاينة
أثار وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، جدلاً واسعاً بعد دعوته إلى تصعيد عسكري شامل ضد لبنان، وذلك عقب إعلان جيش الاحتلال مقتل أربعة من جنوده خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان.
دعا وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، إلى تشديد العمليات العسكرية ضد لبنان، عقب إعلان جيش الاحتلال مقتل أربعة جنود خلال مواجهات وعمليات عسكرية في جنوب البلاد.
وقال بن غفير، في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة "إكس": " مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية. يجب أن يحترق لبنان بأكمله".
وتابع: مع كامل الاحترام للأمريكيين، يجب على إسرائيل أن توضح للعالم أجمع أن دماء أبنائنا وأمن مواطنينا ليسا محل مساومة أو تضحية".
وأضاف: "إن إسرائيل يجب أن تتبنى موقفاً حازماً تجاه ما يجري على الجبهة اللبنانية"، معتبراً أن أمن الإسرائيليين يجب أن يكون أولوية لا تقبل المساومة.
وأضاف أن بلاده ينبغي أن توجّه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأنها لن تتهاون في الرد على الهجمات التي تستهدف جنودها ومواطنيها، داعياً إلى تصعيد الرد العسكري ضد لبنان.
كما أشار إلى أنه نقل موقفه هذا إلى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو خلال اجتماعات خاصة، مؤكداً ضرورة الرد بقوة على الخسائر التي تتكبدها إسرائيل.
وجاءت تصريحات بن غفير بعد إعلان جيش الاحتلال، صباح الجمعة، مقتل أربعة من جنوده في جنوب لبنان، في أول خسائر بشرية يعلن عنها منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى خفض التوتر وإنهاء الحرب في عدة ساحات بالمنطقة، بما في ذلك الجبهة اللبنانية.
وتعكس هذه التصريحات استمرار الانقسام داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية بشأن كيفية التعامل مع التطورات الأمنية في المنطقة، في وقت تتواصل فيه المواجهات والتوترات على الحدود اللبنانية مع الأراضي المحتلة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت إدارة مضائق الخليج الفارسي، التابعة لإيران، السماح للسفن بالعبور عبر مضيق هرمز دون رسوم لمدة 60 يوماً.
أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى بأن الاحتلال وحزب الله توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ عصر اليوم، وذلك عقب جهود وساطة شاركت فيها الولايات المتحدة وقطر بدعم من إيران، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من التداعيات الإنسانية الخطيرة على الأطفال في لبنان، مشيرة إلى أن متوسط عدد الأطفال الذين قُتلوا أو تعرضوا لإصابات أدت إلى إعاقات منذ الثاني من آذار/ مارس بلغ نحو 12 طفلاً يومياً، داعية إلى وقف أعمال العنف وحماية المدنيين.
واصل وقف قافلة الأمل في ولاية شانلي أورفا التركية تنفيذ برامجه الإغاثية المخصصة للأسر المحتاجة، حيث بدأ بتقديم الدعم لمئات العائلات من خلال السوق الاجتماعي الذي ينظمه بشكل دوري كل شهر.