آندي برنهام يستعد لتولي رئاسة الوزراء في بريطانيا بعد انتخابه زعيمًا لحزب العمال
انتُخب آندي برنهام زعيمًا جديدًا لحزب العمال الحاكم في بريطانيا، ومن المتوقع أن يتولى رئاسة الوزراء خلال الأيام المقبلة خلفًا لكير ستارمر.
انتُخب، أندرو (آندي) موراي برنهام، زعيمًا جديدًا لحزب العمال الحاكم في بريطانيا، ومن المنتظر أن يتولى رئاسة الوزراء خلال الأيام المقبلة خلفًا لكير ستارمر، الذي أعلن استقالته بعد أشهر من الاضطرابات السياسية.
وخلال مؤتمر الحزب، أكد برنهام في كلمة أمام المندوبين أن المواطنين والمدن في مختلف أنحاء البلاد ينتظرون منذ سنوات طويلة أن تستعيد السياسة قدرتها على منحهم الأمل، متعهدًا بإعادة هذا الأمل من خلال نهج جديد في إدارة البلاد.
وأشار إلى أن السياسات المتبعة منذ ثمانينيات القرن الماضي لم تنصف المجتمعات التي أسهمت في بناء الحزب، ولا سيما المناطق الريفية والساحلية، مؤكدًا أن حكومته ستعمل على تحقيق تنمية أكثر عدالة وشمولًا.
ومن أبرز تعهدات برنهام إنعاش الاقتصاد عبر نقل مزيد من الصلاحيات إلى المدن والأقاليم، مقترحًا إنشاء مكتب لرئاسة الوزراء في شمال إنجلترا تحت اسم "Number 10 North" لتعزيز اللامركزية.
كما أعلن دعمه لتوسيع دور الدولة في إدارة الخدمات العامة، وإطلاق برامج لإعادة التصنيع، مع التزامه بعدم رفع الضرائب الرئيسية، انسجامًا مع البرنامج الانتخابي لحزب العمال في انتخابات عام 2024.
وتعهد أيضًا بمعالجة أزمة السكن من خلال زيادة بناء المساكن الاجتماعية، وتخصيص موارد إضافية لخدمات الرعاية الاجتماعية.
ومن المقرر أن يتسلم برنهام مهامه رسميًا يوم الاثنين، ليصبح سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال السنوات العشر الأخيرة.
ولا يتطلب انتقال السلطة إجراء انتخابات عامة جديدة، نظرًا لاحتفاظ حزب العمال بأغلبيته البرلمانية التي حققها في الانتخابات العامة لعام 2024، ما يتيح لزعيم الحزب الحاكم تولي رئاسة الحكومة مباشرة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أقر الكنيست الصهيوني، فجر اليوم الجمعة، حل نفسه، عقب مصادقته بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون تمويل الأحزاب، الذي تضمن بنداً يقضي بتبكير موعد الانتخابات.
أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة عسكرية أمريكية في الكويت ضمن المرحلة الثانية عشرة من عملية "نصر-2"، وذلك ردًا على الهجمات الأمريكية التي استهدفت مدنيين داخل إيران.
أعلنت الحكومة البرازيلية أنها تدرس اتخاذ إجراءات مضادة ردًا على قرار الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على عدد من المنتجات البرازيلية، معتبرة أن الخطوة ذات دوافع سياسية وليست اقتصادية، وسط تصاعد التوتر التجاري بين البلدين.