محمد كوكطاش: العفة والشرف أولاً في ميزان القيم
يسلط الأستاذ محمد كوطاش الضوء على مكانة الشرف والعفة في المجتمعات المسلمة تاريخياً، باعتبارهما معياراً حاكماً في العلاقات الاجتماعية والاختيارات الزوجية، مع التفريق بين الأحكام الشرعية والموروثات الاجتماعية، ويؤكد أن هذه القيم لا تقبل التهاون أو الاستثناء، محذراً من أن تراجعها يهدد تماسك المجتمع ويضعف ارتباطه بمنظومته الدينية والأخلاقية.
كتب الأستاذ محمد كوكطاش مقالاً جاء فيه:
على امتداد جميع مراحل التاريخ، استمرت حساسية المجتمعات المسلمة تجاه مفهومي الشرف والعفة حاضرة بقوة ووضوح، حتى في الفترات التي ضعفت فيها مظاهر التدين.
فلم يكن الرجل المسلم يقبل الزواج من امرأة عُرفت بالزنا، حتى وإن تابت، إذ كان يُنظر إلى تلوث السمعة في هذا الجانب على أنه أمر يصعب استعادة مكانته اجتماعياً.
وفي المقابل، لم يجد المسلمون حرجاً في الزواج من امرأة كانت غير مسلمة في السابق ثم اعتنقت الإسلام، كما لا يرون مانعاً من الزواج بامرأة يهودية أو مسيحية، بشرط أن تكون عفيفة، معروفة بالاستقامة الأخلاقية، ولم تُعرف بعلاقات غير مشروعة أو حياة مخالفة للضوابط الأخلاقية.
لكن من المؤسف إن تعامل المرأة المسلمة في بعض الحالات مع الرجل الزاني لا يعكس ذات المعيار، غير أن ذلك لا يُعد من روح التسامح في الإسلام، بل هو انعكاس لبُنى اجتماعية أبوية موروثة، أما موقف الإسلام في هذه المسألة فهو واضح تماماً، كما ورد في قوله تعالى: "الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات" (النور: 26)
وخلاصة القول إن المسلم في حياته الدينية يتحرك بين الرخصة والعزيمة؛ فالعزيمة هي المستوى الأكمل والأعلى في الالتزام، بينما الرخصة هي التيسير الذي أباحه الشرع عند الضرورات.
غير أن العفة والشرف لا يندرجان تحت مفهوم الرخصة، فلا يجوز فيهما التنازل أو الاستثناء، حتى في حالات الإكراه الشديد الذي يهدد الحياة أو الأعضاء، حيث يجوز التلفظ بالكفر مع بقاء الإيمان في القلب، إلا أنه لا يجوز التفريط بالعفة أو الشرف.
أن الشيطان وأتباعه يستهدفون قبل كل شيء قيم العفة والحياء لدى الإنسان، وأن نشر الفواحش يُعد من أبرز أدواتهم في مختلف أنحاء العالم.
أن العدو الأكبر لهذه المنظومة القيمية هو ما يزعج الشيطان وأعوانه أكثر من غيره، وهو التمسك بالعفة والحياء.
فهل كانت حساسية المسلمين تجاه هذا الموضوع كافية؟ ومن لا يستطيع الصمود في موقع الشرف والعفة، فأي موقع آخر يمكنه أن يثبت فيه؟ إن المجتمع الذي تفقد فيه الحساسية تجاه الشرف والعفة يكون قد بدأ مسار الانهيار، وينقطع بذلك ارتباطه بالله تعالى وبالوحي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يؤكد الأستاذ حليم ستشكين أن أعظم ثروة للأمة هي شبابها، وأن مرحلة الشباب هي الأساس في بناء الإيمان والأخلاق والعلم، مستشهداً بنماذج من الأنبياء والصحابة الذين صنعوا الإنجازات في مقتبل أعمارهم، ويشدد على أهمية إعداد جيل متمسك بدينه وقيمه، متسلح بالعلم والعمل، ليكون قادراً على قيادة الأمة وبناء مستقبلها وخدمة مجتمعه والإنسانية.
يسلط الأستاذ حسن ساباز الضوء على تداخل الرياضة بالسياسة، وكيف أعادت مواقف المنتخب المصري الداعمة لفلسطين القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، ويؤكد أن التطبيع قد يتم على مستوى الحكومات، لكنه يظل مرفوضًا على مستوى الشعوب ما دام الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات بحق الفلسطينيين مستمرة.
يؤكد الأستاذ محمد علي كونول أن العزلة الدولية التي يواجهها الكيان المحتل تتعمق مع تصاعد موجات التضامن العالمي مع فلسطين، مشددًا على أن اتساع الرفض الشعبي وفضح جرائم الاحتلال في مختلف المحافل يرسخان حقيقة أنه بات غير مرحب به عالميًا.
انتقد الأستاذ محمد أيدن تصريحات نسبت مواقف سياسية وثقافية إلى عموم الأكراد، متسائلًا عن الجهة التي تملك حق التحدث باسمهم، ومؤكدًا أن الهوية الدينية والقيم الأسرية تمثل ركيزة أساسية لدى غالبية الأكراد.