زيلينسكي: استهدفنا مراكز لوجستية وخمس سفن داخل روسيا
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن القوات الأوكرانية شنت هجمات استهدفت مراكز لوجستية ومستودعًا للنفط في منطقتي كراسنودار وستافروبول الروسيتين، إلى جانب خمس سفن في البحر الأسود وبحر آزوف.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الأوكرانية نفذت هجمات جديدة استهدفت مواقع داخل الأراضي الروسية، شملت مراكز لوجستية ومستودعًا للنفط وعددًا من السفن.
وقال زيلينسكي، في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "إن الهجمات طالت منشآت لوجستية في منطقتي كراسنودار وستافروبول، والتي تُستخدم في نقل مكونات الطائرات المسيرة وأنظمة الملاحة ومعدات أخرى إلى الجيش الروسي".
وأضاف أن العملية شملت أيضًا استهداف منشأة لتخزين النفط، فضلًا عن ناقلة نفط وأربع سفن شحن في البحر الأسود وبحر آزوف، قال إنها تتبع "أسطول الظل" الروسي.
وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا "تعيد الحرب، بحق، إلى روسيا"، في إشارة إلى تصاعد الهجمات على العمق الروسي.
وفيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية، أشار الرئيس الأوكراني إلى أن بلاده قدمت المقترحات اللازمة بشأن محادثات السلام، معتبرًا أنه ينبغي ممارسة الضغوط على روسيا لإجبارها على الانخراط في المسار الدبلوماسي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تصاعد الجدل بين اليابان والصين على خلفية أنشطة عسكرية مشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، حيث أعربت طوكيو عن مخاوفها من تدريبات بالذخيرة الحية قرب جزر أوكيناوتوري، فيما اتهمت بكين اليابان باستخدام "التهديد الصيني" لتبرير تعزيز قدراتها العسكرية.
أعلنت الحكومة العراقية أن رئيس الوزراء علي الزيدي، سيجري غدًا زيارة رسمية إلى طهران بدعوة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وفي مقدمتها ملف الغاز.
تواصل السلطات في غويانا التحقيق في ملابسات غرق العبّارة "إم في باريما"، وسط مؤشرات إلى أن عدد من كانوا على متنها قد يصل إلى 179 شخصًا، بعدما تبين أن بعض الركاب صعدوا إليها دون تسجيل أسمائهم رسميًا، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 27 قتيلًا.
حذرت حركة حماس من التصعيد الخطير الذي تقوده عصابات "الهيكل" المتطرفة بحق المسجد الأقصى ، في ظل الدعوات الواسعة لحشد آلاف المستوطنين لاقتحامه خلال ما يُعرف بذكرى "خراب الهيكل" المزعوم.