وسط انتقادات حقوقية.. الاحتلال يبدأ تنفيذ خطة التماسيح لإحاطة سجن للأسرى الفلسطينيين
بدأت سلطات الاحتلال الصهيوني تنفيذ المرحلة الأولى من خطة طرحها وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال "إيتمار بن غفير"، تقضي بحفر خنادق حول سجن "كتسيعوت" المخصص لاحتجاز الأسرى الفلسطينيين، تمهيدًا لملئها بالتماسيح، ضمن إجراءات أمنية جديدة أثارت انتقادات حقوقية واسعة.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن أعمال حفر الخنادق انطلقت صباح اليوم حول أحد أجنحة سجن "كتسيعوت"، في إطار مشروع يهدف إلى تشديد الإجراءات الأمنية ومنع محاولات فرار الأسرى.
وأضافت الصحيفة أن الخطة، التي رُصد لها نحو 21 مليون شيكل، ستُنفذ في مرحلتها الأولى كمشروع تجريبي داخل السجن، على أن تُقيَّم نتائجها قبل توسيع نطاق تطبيقها.
وكان "بن غفير" قد طرح المشروع لأول مرة أواخر عام 2025، إلا أن تنفيذه تأجل بسبب اعتراضات من سلطة الطبيعة والمتنزهات في الاحتلال ومستشارين قانونيين.
غير أن ما يسمى بوزيرة حماية البيئة في حكومة الاحتلال "عيديت سيلمان" أصدرت، الأسبوع الماضي، قرارًا يقضي بتغيير الوضع القانوني لتماسيح النيل وإدراجها ضمن فئة "الحيوانات البرية الخاضعة للرقابة"، ما أزال العقبة القانونية أمام استخدامها في محيط السجون.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، تُسوَّق الخطة على أنها إجراء أمني إضافي يهدف إلى منع فرار الأسرى الفلسطينيين.
في المقابل، أثارت الخطة انتقادات منظمات حقوق الإنسان، التي وصفتها بأنها "غير إنسانية" وتثير إشكالات قانونية وأخلاقية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تصاعد الجدل بين اليابان والصين على خلفية أنشطة عسكرية مشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، حيث أعربت طوكيو عن مخاوفها من تدريبات بالذخيرة الحية قرب جزر أوكيناوتوري، فيما اتهمت بكين اليابان باستخدام "التهديد الصيني" لتبرير تعزيز قدراتها العسكرية.
أعلنت الحكومة العراقية أن رئيس الوزراء علي الزيدي، سيجري غدًا زيارة رسمية إلى طهران بدعوة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وفي مقدمتها ملف الغاز.
تواصل السلطات في غويانا التحقيق في ملابسات غرق العبّارة "إم في باريما"، وسط مؤشرات إلى أن عدد من كانوا على متنها قد يصل إلى 179 شخصًا، بعدما تبين أن بعض الركاب صعدوا إليها دون تسجيل أسمائهم رسميًا، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 27 قتيلًا.
حذرت حركة حماس من التصعيد الخطير الذي تقوده عصابات "الهيكل" المتطرفة بحق المسجد الأقصى ، في ظل الدعوات الواسعة لحشد آلاف المستوطنين لاقتحامه خلال ما يُعرف بذكرى "خراب الهيكل" المزعوم.