إنذار بسبب الجفاف في أوغندا.. ارتفاع عدد الوفيات بسبب الجوع إلى 19 شخصًا
بدأت الحكومة الأوغندية توزيع مساعدات غذائية طارئة في منطقة كاراموجا شرقي البلاد، بعد تفاقم أزمة الغذاء الناتجة عن الجفاف المستمر.
بدأت الحكومة الأوغندية توزيع مساعدات غذائية طارئة في منطقة كاراموجا شرقي البلاد، بعد أن أدى الجفاف الطويل إلى تفاقم أزمة الغذاء في المنطقة.
وأفادت تقارير بأن نحو 1.5 مليون شخص يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء بسبب عدم هطول الأمطار المتوقعة وجفاف المحاصيل في الحقول، فيما تم تسجيل وفاة 19 شخصًا على الأقل نتيجة الجوع.
وأعلنت شبكة أنظمة الإنذار المبكر للمجاعة، وهي جهة متخصصة في التحذير المبكر وتحليل مخاطر الأمن الغذائي على المستوى العالمي، أن الوضع في كاراموجا تراجع إلى مستوى الأزمة.
وأطلقت الحكومة الأوغندية عمليات إغاثة في المنطقة عقب الفجوة التمويلية الناتجة عن انخفاض المساعدات الخارجية.
ومن المقرر توزيع 9400 طن من المواد الغذائية خلال الشهرين المقبلين، حيث تم توفير هذه المساعدات باستخدام مخصصات طوارئ تبلغ قيمتها 45 مليار شلن أوغندي (نحو 9 ملايين جنيه إسترليني) أقرها البرلمان.
وبدأ وزير الاستعداد للكوارث وشؤون اللاجئين سام إنغولا عمليات توزيع المساعدات في مدرسة ابتدائية تقع في منطقة لوديكو التابعة لمقاطعة كابوونغ.
وأكد إنغولا أن الحكومة تسعى إلى منع وقوع مزيد من الوفيات بسبب الجوع في كاراموجا، مشددًا على أن توزيع الغذاء سيصل إلى جميع المحتاجين في المنطقة.
تشهد كاراموجا، وفقًا للتقارير، واحدة من أقسى فترات الجفاف التي مرت بها منذ سنوات طويلة.
فمنذ بداية موسم الزراعة في أبريل/نيسان، لم تشهد المنطقة هطول أمطار كافية، ما أدى إلى خسائر كبيرة للمزارعين وتلف المحاصيل.
وأفادت المراكز الصحية في المنطقة بأن مئات الأطفال يخضعون للعلاج بسبب سوء التغذية الحاد.
كما أشار تقرير غذائي نُشر في يونيو/حزيران إلى أن نحو نصف السكان في منطقتي كابوونغ وكوتيدو في كاراموجا يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بمستوى الأزمة.
ويرى خبراء أن أزمة انعدام الأمن الغذائي المزمنة في المنطقة ترتبط بصدمات التغير المناخي، إلى جانب عوامل أخرى مثل إزالة الغابات، والرعي الجائر، والفقر، وانخفاض الإنتاجية الزراعية.
وبحسب بيانات لجنة حقوق الإنسان الأوغندية، أدت أزمة الجوع الحادة التي شهدتها المنطقة عام 2022 إلى وفاة أكثر من 2200 شخص.
أكدت الحكومة الأوغندية أن المساعدات الغذائية الطارئة تمثل حلًا قصير الأمد، وأنها تعمل على إجراءات طويلة المدى تهدف إلى تعزيز قدرة المنطقة على مواجهة الجفاف.
وقال وزير كاراموجا جون بابتيست لوكي: "إن الحكومة ستوفر للمزارعين، قبل موسم الزراعة المقبل، بذورًا مبكرة النضج وقادرة على مقاومة الجفاف والأمراض".
وقالت أغنيس كيرابو، المديرة التنفيذية لتحالف الحقوق الغذائية في أوغندا: "إن الانخفاض الكبير في تمويل المساعدات الإنسانية دفع الحكومة إلى تحمل مسؤولية أكبر في عمليات توزيع الغذاء".
كما أعلنت منظمة الأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة أنها بدأت تقليص مساعداتها الغذائية تدريجيًا لنحو 63% من اللاجئين في أوغندا، ما أدى إلى حرمان أكثر من مليون شخص من المساعدات، وانخفاض عدد المستفيدين من برامج الدعم الغذائي إلى 663 ألف شخص.
واعتبرت كيرابو أن تولي الحكومة دورًا قياديًا في توزيع المساعدات يمثل خطوة إيجابية، لكنها شددت على أن الإغاثة الطارئة لا يمكن أن تكون حلًا دائمًا.
ودعت كيرابو إلى معالجة الأسباب الأساسية لانعدام الأمن الغذائي، مؤكدة ضرورة الاستثمار في البنية التحتية للمياه وتعزيز القدرة على مواجهة آثار التغير المناخي.
وأوضحت أن منطقة كاراموجا تمتلك ما يكفي من الأمطار والموارد المائية لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء، إلا أن ذلك يتطلب استثمارات استراتيجية في شبكات المياه ووجود إرادة سياسية لتنفيذ الحلول اللازمة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت إيران أنها أوقفت ست سفن حاولت عبور مضيق هرمز عبر مسار بديل خارج الممر الآمن الذي حددته طهران، بعد أن أغلقت أنظمة الملاحة والاتصالات الخاصة بها.
أكد منسق المنطقة الثانية في وقف قافلة الأمل "فائق دوغان" أن كفالة الأيتام لا ينبغي أن تقتصر على المساعدات المالية، بل تشمل الدعم النفسي والتربوي والاجتماعي، داعياً مختلف فئات المجتمع إلى تحمل مسؤوليتها في احتضانهم وحمايتهم.
أثار مسؤول ملف الحدود في إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، "توم هومان"، جدلاً واسعاً بعدما صرح بأن أحد عناصر وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، المتورط في حادثة مقتل مهاجر كولومبي، لم يكن ينبغي أن يجتاز إجراءات التدقيق الأمني، ما أعاد فتح ملف آليات التوظيف والرقابة داخل الوكالة.
استقبل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في العاصمة أنقرة، السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك، لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.