فرنسي يعتنق الإسلام خلال "قافلة الضمير" ويوجه رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني
شهدت الفعالية التي نظمتها "القافلة الدولية لضمير فلسطين" في ولاية أضنة لحظات مؤثرة، بعدما أعلن الفرنسي "سيباستيان" اعتناقه الإسلام، واختار لنفسه اسم "يوسف"، قبل أن يلقي أول كلمة له بصفته مسلماً أمام المشاركين في التجمع الجماهيري.
وجاء ظهور "يوسف" خلال برنامج القافلة التي انطلقت من "البوسنة والهرسك" باتجاه الضفة الغربية دعماً للشعب الفلسطيني، حيث استهل كلمته بالسلام، معرباً عن شكره للشعب التركي على دعمه وتضامنه مع القضية الفلسطينية.
وأكد "يوسف" أن القضية الفلسطينية تمثل قضية إنسانية وأخلاقية تتطلب تضافر الجهود، داعياً إلى تعزيز الوحدة والتكاتف من أجل دعم الشعب الفلسطيني.
وقال إن المشاركين في القافلة يجتمعون من أجل ترسيخ روح الأخوة والتضامن، مشدداً على ضرورة وقف الإبادة الجماعية في غزة وإنهاء الاحتلال في "الضفة الغربية"، ومواصلة التحركات والفعاليات الداعمة لفلسطين حتى تحقيق هذه الأهداف.
وعقب انتهاء كلمته، ردد "يوسف" التكبير، ليردد الحاضرون التكبيرات معه، وسط أجواء مؤثرة، فيما حرص المشاركون على تهنئته باعتناق الإسلام والتعبير عن دعمهم له.
وتواصل "قافلة الضمير الدولية"، التي تضم ناشطين من عدة دول وانطلقت من "البوسنة والهرسك"، رحلتها باتجاه "الضفة الغربية" بعد استكمال فعالياتها في "تركيا"، بهدف تأكيد التضامن مع الشعب الفلسطيني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أثار فوز "عبد السيد" بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية الأمريكية، بعدما تغلب بفارق ضئيل على منافسته بدعم من الشباب والتيار التقدمي والناشطين المؤيدين لفلسطين، في نتيجة اعتُبرت مؤشراً على تحولات داخل الحزب.
تعتزم منظمات المجتمع المدني في ولاية بطمان تنظيم مؤتمر صحفي يوم السبت المقبل، للتعبير عن دعمها لقافلة التضامن الدولية المتجهة إلى فلسطين، ولتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
صعّد الاحتلال الصهيوني اعتداءاته على جنوب لبنان، منفذًا غارات جوية وقصفًا مدفعيًا استهدف عدة بلدات في قضاء "صور"، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار واستمرار المفاوضات في روما، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص.
ندد الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بقرار الولايات المتحدة إلغاء تأشيرة سفيرة بلاده في واشنطن، واصفًا الخطوة بأنها "غير مسؤولة ومتهورة".