تقرير رسمي: رصد مواد كيميائية سامة في جميع مصادر المياه في إنجلترا
كشفت بيانات صادرة عن وكالة البيئة البريطانية عن تلوث جميع الأنهار والبحيرات ومصبات الأنهار في إنجلترا بمواد كيميائية سامة، وسط تقديرات بأن استعادة الوضع البيئي إلى مستويات آمنة قد تحتاج إلى عقود حتى عام 2063.
أظهرت بيانات حكومية رسمية في بريطانيا حجم أزمة تلوث المياه في إنجلترا، حيث أكدت وكالة البيئة البريطانية أن جميع مصادر المياه السطحية في البلاد تحتوي على مواد كيميائية سامة.
وبحسب التقييم الشامل الذي تجريه وكالة البيئة كل ست سنوات، فقد تم رصد ملوثات في جميع الأنهار والبحيرات ومصبات الأنهار، فيما لم تتمكن سوى 14.3% من المياه السطحية من الوصول إلى حالة بيئية جيدة.
وأرجعت الوكالة أسباب تدهور الوضع البيئي إلى وجود مواد ملوثة من بينها مركبات PFAS المعروفة باسم "المواد الكيميائية الأبدية"، والزئبق، والجسيمات البلاستيكية الدقيقة، إضافة إلى مادة PBDE التي كانت تُستخدم سابقًا في مثبطات اللهب.
وأوضح مسؤولون أن هذه المواد لا تتحلل بسهولة في الطبيعة، بل تتراكم في البيئة، مشيرين إلى أن خفض مستويات التلوث إلى الحدود الآمنة قد لا يتحقق في عام 2027 كما كان مستهدفًا، بل قد يتأخر حتى عام 2063.
وأشار التقرير إلى أن شركات المياه التي تركز على تحقيق الأرباح، إلى جانب الزراعة الصناعية وممارسات تربية الحيوانات المكثفة، تتحمل جانبًا كبيرًا من مسؤولية تلوث الأنهار ومصادر المياه.
ودعا خبراء إلى تطبيق إجراءات حماية بيئية تتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي بشكل عاجل، وإلزام الشركات المسببة للتلوث بتحمل تكاليف عمليات التنظيف والمعالجة.
من جانبها، قالت وزيرة البيئة البريطانية أنجيلا إيغل: "إن النتائج التي كشف عنها التقرير توضح بشكل جلي الحاجة إلى إجراء تغيير شامل في قطاع المياه". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أجرى الرئيس الكاميروني، بول بيا، تعديلات واسعة في قيادة الجيش شملت تغيير قادة أربع مناطق عسكرية وترقية عدد من كبار الضباط.
لوّح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بإمكانية إلغاء الامتيازات التجارية الممنوحة لسويسرا، مستندًا إلى العجز التجاري بين البلدين، ومؤكدًا أن واشنطن تملك القدرة على فرض إجراءات من شأنها إلحاق أضرار كبيرة بالاقتصاد السويسري.
أدى نحو 70 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال على مداخل القدس والبلدة القديمة، والتي حالت دون وصول آلاف المصلين القادمين من الضفة الغربية.
تسببت الاشتباكات المتصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان في موجة نزوح جديدة باتجاه مدينة الأبيض، وسط مؤشرات على تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع مخيمات النازحين.