الرئيس الكاميروني يجري تغييرات واسعة في القيادة العسكرية
أجرى الرئيس الكاميروني، بول بيا، تعديلات واسعة في قيادة الجيش شملت تغيير قادة أربع مناطق عسكرية وترقية عدد من كبار الضباط.
أجرى رئيس الكاميرون بول بيا تغييرات واسعة في القيادة العسكرية العليا، شملت استبدال قادة أربع من أصل خمس مناطق عسكرية مشتركة، إلى جانب ترقية عدد من كبار الضباط، في خطوة تأتي عقب احتجاجات شهدتها البلاد بعد إعادة انتخابه في عام 2025.
ولم تقدم السلطات الكاميرونية تفسيرًا رسميًا لهذه التعديلات، إلا أن تقارير أشارت إلى أن أحد القادة الذين شملهم التغيير توفي، فيما أحيل آخر إلى التقاعد.
وشهدت الكاميرون احتجاجات في أعقاب إعادة انتخاب الرئيس بول بيا، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص، وأعادت إلى الواجهة التوتر القائم بين شريحة الشباب والسلطة التي تتولى الحكم منذ عقود.
وتولى بول بيا رئاسة البلاد عام 1982، بعد استقالة أول رئيس للكاميرون أحمدو أهيدجو، الذي قاد البلاد منذ استقلالها عام 1960 وحتى عام 1982.
وفي عام 2008، أُلغيت القيود الدستورية على عدد الولايات الرئاسية، ما أتاح لبيا الترشح لولايات جديدة والبقاء في السلطة.
ويبلغ عدد سكان الكاميرون نحو 30 مليون نسمة، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 70% منهم تقل أعمارهم عن 35 عامًا، في حين يواصل بيا، الذي يحكم البلاد منذ أكثر من 42 عامًا، البقاء في السلطة رغم اتساع الفجوة العمرية بينه وبين غالبية السكان.
وإذا أكمل ولايته الحالية، فمن المتوقع أن يغادر منصبه وهو يقترب من سن المئة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان تمثل خطوة تاريخية لتعزيز الأمن الجماعي والتعاون الدفاعي، مشددًا على أنها لا تستهدف أي دولة.
أعلنت الحكومة الباكستانية عن قواعد جديدة لتنظيم عمل وسائل الإعلام الأجنبية والصحفيين العاملين لصالحها، تتضمن إجراءات رسمية للتسجيل والحصول على الاعتماد والتصاريح قبل تنفيذ مهام صحفية خارج أكبر ثلاث مدن في البلاد.
تستعد مدينة ديار بكر التركية لاستقبال قافلة التضامن الدولية مع فلسطين، التي انطلقت من أوروبا بهدف تسليط الضوء على الهجمات المتواصلة في قطاع غزة والتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.
أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أن المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة دخلت مرحلة أكثر توترًا بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرًا من أن السياسات الجمركية الأمريكية تلحق أضرارًا باقتصادي البلدين وتزيد من حدة الخلافات بين الحليفين.