استمراراً لخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.. انفجار ضخم في زوطر الشرقية جنوب لبنان
واصل الاحتلال الصهيوني عدوانه على جنوب لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، حيث وقع انفجار ضخم في بلدة زوطر الشرقية، في وقت تتواصل فيه الغارات والقصف والتحركات العسكرية الصهيونية، ما يسلط الضوء مجددًا على هشاشة التهدئة في المنطقة.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني هجماتها على جنوب لبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار، حيث شهدت بلدة زوطر الشرقية في جنوب البلاد انفجارًا ضخمًا نفذته قوات الاحتلال، وسط دوي واسع في المنطقة.
ولم تتوافر في المرحلة الأولى تفاصيل دقيقة حول طبيعة الهجوم أو حجم الأضرار الناجمة عنه، فيما وقع الانفجار في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال أنشطتها العسكرية في جنوب لبنان، رغم وقف إطلاق النار.
استمرار الهجمات رغم التهدئة
وتواصل قوات الاحتلال خلال الأيام الأخيرة تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي وتحركات عسكرية في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، فيما أفادت تقارير إخبارية محلية باستمرار الهجمات على عدد من البلدات والقرى، بينها زوطر الشرقية.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تتزايد فيه حالة الغموض بشأن مستقبل المفاوضات بين لبنان والاحتلال، إذ يبحث لبنان خياراته بشأن عقد جولة جديدة من المفاوضات، بينما يزيد استمرار الهجمات على الأرض من صعوبة المسار الدبلوماسي.
وأعاد الانفجار الضخم في زوطر الشرقية النقاش حول مدى التزام الاحتلال بوقف إطلاق النار، وما إذا كانت التهدئة ستبقى مجرد اتفاق على الورق، في ظل استمرار العمليات العسكرية.
كما يعكس استمرار الهجمات حجم الضغوط الأمنية التي يواجهها المدنيون في جنوب لبنان، رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اقتحم 116 مستوطنًا، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني والقوات الخاصة المسلحة، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته.
أرجأت السلطات في آزاد كشمير، الخاضعة للإدارة الباكستانية، التصويت في 7 من أصل 11 دائرة انتخابية، بسبب مخاوف أمنية وتأخر عمليات الاقتراع.
قتل 11 شخصًا في ثلاث هجمات مسلحة منفصلة شهدتها مدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا، في حادثة جديدة تسلط الضوء على تصاعد أعمال العنف المسلح في المدينة.
شهدت ولاية جهارخاند شرقي الهند احتجاجات واسعة شارك فيها آلاف الطلاب والشباب العاطلين عن العمل، رفضًا لما وصفوه بوجود مخالفات وتسريبات لأسئلة امتحانات التوظيف في القطاع الحكومي، فيما استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين تجاوزوا الحواجز الأمنية وتقدموا نحو مقر برلمان الولاية.