السيناتور الأميركي كريس ميرفي: ترامب خسر الحرب مع إيران
قال السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي: "إن الرئيس دونالد ترامب خسر الحرب مع إيران"، معتبرًا أن الولايات المتحدة باتت في موقف أضعف، فيما أصبحت إيران أقوى.
قال السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي: "إن الرئيس دونالد ترامب خسر الحرب مع إيران"، منتقدًا إدارة ترامب على خلفية الحرب التي اندلعت عقب الهجمات الأميركية وهجمات الاحتلال الصهيوني على إيران.
وأوضح ميرفي، خلال مشاركته في برنامج على قناة "إن بي سي نيوز"، أن تكلفة إعادة فتح مضيق هرمز تتزايد يومًا بعد يوم، مشيرًا إلى أن أي اتفاق محتمل مع طهران قد يتضمن، بحسب ما ذكره، دفع 100 مليار دولار سنويًا لإيران مقابل إعادة فتح المضيق.
وقال ميرفي: "إن دونالد ترامب خسر هذه الحرب"، مضيفًا أن الولايات المتحدة أصبحت في وضع أضعف، بينما باتت إيران في موقف أقوى، وأن تكلفة إعادة فتح مضيق هرمز تواصل الارتفاع.
واعتبر السيناتور الأميركي أن دفع مثل هذا المبلغ سيكون بمثابة انتصار لإيران.
ودعا ميرفي إلى إنهاء الهجمات على إيران، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة خرجت من الحرب في موقف أضعف، وقال إنه مستعد لدعم "اتفاق سيئ" من أجل إنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق، باعتبار أن ذلك يمثل خيار الاتفاق الوحيد المتاح، بحسب تعبيره.
كما أعلن ميرفي أنه لن يدعم تمويل إعادة بناء مخزونات الذخيرة الأميركية بهدف مواصلة الهجمات، لكنه أبدى استعداده للعمل على تعويض الذخائر المستهلكة في حال التوصل إلى اتفاق مع إيران وإنهاء الهجمات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اقتحم 116 مستوطنًا، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني والقوات الخاصة المسلحة، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته.
أرجأت السلطات في آزاد كشمير، الخاضعة للإدارة الباكستانية، التصويت في 7 من أصل 11 دائرة انتخابية، بسبب مخاوف أمنية وتأخر عمليات الاقتراع.
قتل 11 شخصًا في ثلاث هجمات مسلحة منفصلة شهدتها مدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا، في حادثة جديدة تسلط الضوء على تصاعد أعمال العنف المسلح في المدينة.
شهدت ولاية جهارخاند شرقي الهند احتجاجات واسعة شارك فيها آلاف الطلاب والشباب العاطلين عن العمل، رفضًا لما وصفوه بوجود مخالفات وتسريبات لأسئلة امتحانات التوظيف في القطاع الحكومي، فيما استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين تجاوزوا الحواجز الأمنية وتقدموا نحو مقر برلمان الولاية.