إيران حول اتفاق مكة: لا سبب للقلق من أن يكون الاتفاق موجّهًا ضدنا
قالت وزارة الخارجية الإيرانية: "إن اتفاق مكة بين السعودية وتركيا وباكستان لا يدعو طهران إلى القلق من استهدافه لإيران"، معتبرة أن الاتفاق يعكس توجهًا متزايدًا لدى دول المنطقة نحو بناء آليات أمن إقليمية بعيدًا عن الاعتماد على أطراف خارجية.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: "إن دول المنطقة أدركت، في ضوء التطورات التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة، أن أمنها لا يمكن أن يكون سلعة تُشترى من جهات خارجية"، مشيرًا إلى أن اتفاق مكة بين السعودية وتركيا وباكستان يعكس تحولًا في رؤية دول المنطقة لقضايا الأمن.
وأوضح بقائي، خلال مؤتمر صحفي، أن الاتفاق الثلاثي يمثل مؤشرًا على تغير مفهوم الأمن لدى دول المنطقة، مضيفًا أن هذه الدول أدركت خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية أن الأمن لا يمكن أن يُترك للجهات الخارجية أو ما وصفها بـ"الوسطاء الوهميين للأمن".
طهران تؤكد دعمها لآليات الأمن الإقليمي
ورداً على سؤال بشأن إمكانية انضمام إيران إلى اتفاق مكة أو اتفاقات مماثلة، وما إذا كانت هناك دول أخرى قد تنضم إليه، قال بقائي: "إن طهران تدعم منذ فترة طويلة إنشاء آليات أمنية قائمة على التعاون بين دول المنطقة".
وأضاف: "مقترحات إيران لا تزال قائمة ويمكن تحديثها. ونحن على تواصل مع دول المنطقة، ونأمل أن تختار جميع الدول أفضل السبل لضمان الأمن الجماعي في المنطقة".
إيران كانت على علم بالاتفاق
وفيما يتعلق بتصريحات وزيري خارجية تركيا وباكستان بشأن اتفاق مكة وما إذا كانت إيران على علم به، قال بقائي: "إن بلاده كانت على علم به إلى حد ما".
وأضاف: "لا يوجد سبب يدعونا إلى القلق من أن يكون هذا الاتفاق بين ثلاث دول جارة تربطنا بها علاقات دينية وحضارية عميقة، وهي تركيا وباكستان والسعودية، موجهاً ضد إيران".
وأكد بقائي أن إيران تربطها علاقات صداقة تاريخية مع كل من باكستان وتركيا، معتبرًا أن الاتفاق يمثل "مؤشرًا مهمًا" على أن دول المنطقة قررت تجربة نهج آخر بدل الاعتماد على ما وصفه بادعاء الولايات المتحدة توفير الأمن في المنطقة.
وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده تواصل اتصالاتها مع دول المنطقة، وأنها تدعم أي ترتيبات من شأنها تعزيز الأمن الجماعي والتعاون الإقليمي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشف مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون -أمس الاثنين- أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستعمل قريباً على إزالة مواد نووية مخزنة في مكان سري داخل سوريا يُعرف بـ"الموقع 99″، وذلك بعد تفاهمات توصلت إليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع سوريا وإسرائيل، وفق موقع أكسيوس.
استُهدف معسكر عسكري تابع لجماعة "كومالا" الكردية الإيرانية المعارضة بصاروخ باليستي في منطقة ألانا التابعة لناحية خليفان شمال شرقي أربيل.
تستعد الولايات المتحدة لتوسيع وجودها العسكري في منطقة بونتلاند شبه المستقلة شمال شرقي الصومال، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في البحر الأحمر وخليج عدن.
قال رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام: "إن الجانب اليمني لم يغلق باب الحوار والتفاوض"، معتبرًا أن السعودية هي الطرف الذي يرفض استئناف المفاوضات.