هجوم مسلح يستهدف قاعدة عسكرية في مالي
أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش المالي صد هجوم شنته مجموعات مسلحة على قاعدة عسكرية في مدينة سان، مشيرة إلى مقتل أو تحييد أكثر من 50 مسلحًا.
أعلنت السلطات المالية أن الجيش تصدى لهجوم مسلح استهدف قاعدة عسكرية في مدينة سان وسط البلاد، مؤكدًا استعادة السيطرة على القاعدة بعد اشتباكات مع المهاجمين.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش المالي: "إن الهجوم استهدف القاعدة التي يتمركز فيها الفوج 23 للمشاة، وإن القوات أطلقت عملية أمنية في المنطقة عقب الهجوم".
وبحسب بيان هيئة الأركان، نفذ الهجوم مسلحون ينتمون إلى جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، إلى جانب عناصر مسلحة من "جبهة تحرير أزواد"، التي تطالب بالاستقلال في شمال مالي.
وأفاد البيان بأن المهاجمين استخدموا خلال الهجوم رشاشات ثقيلة، إلى جانب طائرات مسيّرة وطائرات مسيّرة محملة بالذخائر، فضلًا عن مركبات مدرعة.
وذكرت هيئة الأركان أن المهاجمين تمكنوا من إحداث ثغرة في الجدار الخارجي للقاعدة والتسلل إلى داخلها، قبل أن ترد القوات المالية بصورة منسقة.
وبعد اندلاع الاشتباكات، تمكن الجيش من صد الهجوم واستعادة السيطرة الكاملة على القاعدة.
وقالت هيئة الأركان، في تقييم أولي: "إن أكثر من 50 مسلحًا قُتلوا أو تم تحييدهم خلال العملية"، مشيرة إلى إصابة عدد كبير من المهاجمين.
وأضافت أن عددًا من المصابين، ولا سيما من بين المهاجمين، نُقلوا من المنطقة على أيدي رفاقهم أثناء انسحابهم.
استمرار عمليات البحث عن المهاجمين
وأعلنت السلطات استمرار عمليات البحث والمطاردة في المنطقة بهدف تعقب المسلحين الذين فروا عقب الاشتباكات والقبض عليهم.
وفي المقابل، أقرت هيئة الأركان بتكبد الجيش المالي خسائر خلال المواجهات، مشيرة إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن عدد الجنود الذين قتلوا أو أصيبوا في الهجوم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشف مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون -أمس الاثنين- أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستعمل قريباً على إزالة مواد نووية مخزنة في مكان سري داخل سوريا يُعرف بـ"الموقع 99″، وذلك بعد تفاهمات توصلت إليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع سوريا وإسرائيل، وفق موقع أكسيوس.
استُهدف معسكر عسكري تابع لجماعة "كومالا" الكردية الإيرانية المعارضة بصاروخ باليستي في منطقة ألانا التابعة لناحية خليفان شمال شرقي أربيل.
تستعد الولايات المتحدة لتوسيع وجودها العسكري في منطقة بونتلاند شبه المستقلة شمال شرقي الصومال، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في البحر الأحمر وخليج عدن.
قال رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام: "إن الجانب اليمني لم يغلق باب الحوار والتفاوض"، معتبرًا أن السعودية هي الطرف الذي يرفض استئناف المفاوضات.