قطر ترحب باتفاق مكة وتدعم جهود إعادة فتح مضيق هرمز
أعلنت قطر أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز دخلت مرحلة متقدمة وحاسمة، مؤكدة دعمها لجميع الجهود الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة.
أعلنت قطر أن المفاوضات الجارية بين سلطنة عُمان وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وصلت إلى مرحلة متقدمة و"حاسمة"، مؤكدة دعمها للجهود الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الثلاثاء: "إن الدوحة تلقت ردودًا إيجابية من كل من سلطنة عُمان وإيران بشأن المفاوضات المتعلقة بالمضيق".
وأكد الأنصاري أن قطر تدعم أي صيغة من شأنها ضمان أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة فيه، إلى جانب منع استخدام المضيق وسيلةً للضغط السياسي.
وفيما يتعلق باتفاق مكة الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان الأسبوع الماضي، رحب الأنصاري بالاتفاق، مشيرًا إلى أن قطر تربطها علاقات وثيقة بالدول الثلاث.
وأكد أن ضمان الأمن في المنطقة "مسؤولية مشتركة" تقع على عاتق جميع دولها، لكنه اعتبر أن الحديث عن إمكانية انضمام دول أخرى إلى الاتفاق لا يزال مبكرًا.
وتطرق المتحدث القطري كذلك إلى الوضع في قطاع غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط من أجل وضع حد للمماطلة الإسرائيلية في تنفيذ الاتفاق المتعلق بالقطاع.
وقال الأنصاري: "نثق بالمجتمع الدولي في تنفيذ اتفاق غزة"، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود الدولية لضمان تنفيذ بنود الاتفاق. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشف مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون -أمس الاثنين- أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستعمل قريباً على إزالة مواد نووية مخزنة في مكان سري داخل سوريا يُعرف بـ"الموقع 99″، وذلك بعد تفاهمات توصلت إليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع سوريا وإسرائيل، وفق موقع أكسيوس.
استُهدف معسكر عسكري تابع لجماعة "كومالا" الكردية الإيرانية المعارضة بصاروخ باليستي في منطقة ألانا التابعة لناحية خليفان شمال شرقي أربيل.
تستعد الولايات المتحدة لتوسيع وجودها العسكري في منطقة بونتلاند شبه المستقلة شمال شرقي الصومال، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في البحر الأحمر وخليج عدن.
قال رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام: "إن الجانب اليمني لم يغلق باب الحوار والتفاوض"، معتبرًا أن السعودية هي الطرف الذي يرفض استئناف المفاوضات.