منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين: لا وجود لوقف إطلاق النار في غزة، بل استمرار المجازر
نظمت منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين "أنفيداب" وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في أنقرة، للتنديد باستمرار الهجمات والأزمة الإنسانية في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، ودعت الدول الوسيطة، وبينها تركيا وقطر ومصر والولايات المتحدة، إلى اتخاذ خطوات ملموسة لضمان تنفيذ الاتفاق ووقف الانتهاكات.
نظمت منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين (ANFİDAP) وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في أنقرة، للتأكيد على استمرار الهجمات والأزمة الإنسانية في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وردد المشاركون هتافات تضامنية مع غزة، ورفعوا لافتات حمل كل حرف منها شخص مختلف، في محاولة لتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في القطاع. كما شهدت الفعالية عرضاً للدمى قدمه الفنان المسرحي محمد طاهر إيكلير.
وقبل بدء البيان الصحفي، ألقى، طيار تزجان، كلمة افتتاحية، فيما تلا عضو مجلس إدارة منظمة "مظلوم در" في أنقرة، المحامي خالص تشيتر، البيان باسم المنصة، داعياً الدول الوسيطة إلى اتخاذ خطوات ملموسة لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار.
"رغم مفاوضات وقف إطلاق النار وجهود الوساطة، لا يزال المدنيون في غزة مستهدفين"
قال تشيتر: "لا وقف لإطلاق النار في غزة، بل المجازر مستمرة، وندعو الدول الوسيطة إلى تحمل مسؤولياتها".
وأوضح أن المنصة اجتمعت لتسليط الضوء على المأساة الإنسانية المستمرة في غزة، وإعادة تحريك الرأي العام الدولي تجاه ما يجري في القطاع.
وأضاف أنه رغم مفاوضات وقف إطلاق النار وجهود الوساطة، لا يزال المدنيون الفلسطينيون يتعرضون للاستهداف. وبحسب الأرقام التي أوردها، استشهد خلال الأشهر الأخيرة 1265 فلسطينياً، بينهم 446 من الأطفال والنساء وكبار السن، وأصيب 4193 آخرون، فيما اعتُقل 173 فلسطينياً.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال لم تسمح إلا بمرور ثلث الشاحنات التي كانت ترغب في عبور المعبر إلى غزة، فيما لم تصل إلى القطاع سوى 15% من كمية الوقود المتفق عليها.
"أحد أخطر جوانب العملية هو موقف الولايات المتحدة"
وقال تشيتر: "إن حركة حماس التزمت بالشروط التي وافقت عليها في إطار وقف إطلاق النار، بينما الجانب الإسرائيلي بانتهاك معظم بنود الاتفاق والاستمرار في احتلال أجزاء واسعة من قطاع غزة.
وانتقد موقف الولايات المتحدة، قائلاً: "إن واشنطن، رغم تمريرها خطة وقف إطلاق النار في مجلس الأمن الدولي، لم تضمن تنفيذها على أرض الواقع، بل إن موقفها"، بحسب تعبيره، شجع الانتهاكات والهجمات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في غزة، وفق البيانات التي أوردها نقلاً عن وزارة الصحة في القطاع، بلغ 73 ألفاً و400 شخص، فيما أصيب نحو 200 ألف آخرين.
"خلف كل رقم حياة مبتورة وعائلة ممزقة ومستقبل مدمر"
وأكد تشيتر أن أرقام الضحايا لا تمثل مجرد إحصاءات، مشدداً على أن وراء كل رقم "حياة مبتورة وعائلة ممزقة ومنزلاً مدمراً ومستقبلاً ضائعاً".
وقال: "إن النساء والأطفال يشكلون نسبة كبيرة من الضحايا، وإن عشرات الآلاف من الأطفال حُرموا من حقهم في الحياة، بينما فقد مئات الآلاف منهم والديهم".
وأضاف أن إسرائيل لم توقف هجماتها بعد اتفاق وقف إطلاق النار، بل وسعت نطاق عملياتها إلى مناطق أخرى في المنطقة.
واتهمها بتوسيع الاحتلال في الضفة الغربية، واحتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية والسورية، ومواصلة الهجمات على إيران، فضلاً عن شن هجمات تستهدف الوجود التركي وأمن تركيا في سوريا، معتبراً أن هذه السياسات التوسعية تؤجج كارثة إقليمية.
"لا يكفي أن تدعو الدول الوسيطة إلى وقف إطلاق النار فقط"
وجه تشيتر نداءً إلى الدول التي تضطلع بدور الوساطة، وهي تركيا وقطر ومصر والولايات المتحدة، قائلاً: "إن مسؤولية الدول الوسيطة لا تقتصر على الدعوة إلى وقف إطلاق النار، بل تشمل ضمان تنفيذ الاتفاق".
وطالبت المنصة بزيادة الضغط الدبلوماسي من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وعادل يخضع لآليات مراقبة دولية، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة دون تأخير، وضمان التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق.
كما دعت إلى وقف عمليات نقل الأسلحة والمعدات العسكرية فوراً، وفتح ممرات المساعدات الإنسانية بشكل متواصل، وضمان دخول 600 شاحنة مساعدات إنسانية يومياً إلى غزة وفق ما ينص عليه اتفاق وقف إطلاق النار.
وطالبت أيضاً ببدء تحركات دبلوماسية وقانونية عاجلة لضمان تطبيق القانون الدولي، مؤكدة أن على الدول الوسيطة اتخاذ إجراءات ملموسة لوقف أي أسلحة أو دعم عسكري يمكن استخدامه في أعمال مخالفة للقانون الدولي.
"في غزة اليوم لا يُقتل البشر وحدهم"
قال تشيتر: "إن الممارسات التي وصفها باللاإنسانية مستمرة في غزة منذ ثلاث سنوات"، مشيراً إلى تدمير نحو 72 ألف منزل، وإجبار قرابة 2.5 مليون شخص على النزوح مراراً داخل مساحة ضيقة تبلغ نحو 365 كيلومتراً مربعاً.
وأضاف أن عشرات الآلاف من النساء والأطفال استشهدوا، مؤكداً أن الدمار لم يقتصر على السكان، بل شمل المدارس والمستشفيات ودور العبادة والمباني العامة التي تقدم الخدمات الأساسية للمجتمع.
وأشار إلى أن وجود عشرات الآلاف من الأشخاص الذين لم تُسجل أسماؤهم بعد تحت الأنقاض يزيد من حجم المأساة الإنسانية.
وأكدت منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين أنها ستواصل، بحسب البيان، تسليط الضوء أمام الرأي العام العالمي على ما وصفته بالممارسات اللاإنسانية والمجازر والإبادة الجماعية في غزة والمنطقة، متعهدة بمواصلة التحرك إلى حين تحقيق وقف إطلاق نار دائم، وإنهاء الاحتلال، وضمان الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني.
واختُتمت الفعالية بعد تقديم عدد من الأناشيد والأغاني التضامنية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
رحّبت دمشق رسمياً بقرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، واعتبرته خطوة تاريخية من شأنها دعم التعافي الاقتصادي وفتح المجال أمام الاستثمارات وإعادة اندماج البلاد في الاقتصاد العالمي.
اتهمت النيابة العامة في تايوان 9 أشخاص، بينهم موظف في شركة إنفيديا وموظفان سابقان في شركة سوبر مايكرو، بإرسال 74 خادمًا عالي الأداء مخصصًا لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى الصين، في مخالفة لقيود التصدير الأمريكية المفروضة على التقنيات المتقدمة.
أعلن وزير الدفاع الصهيوني يسرائيل كاتس، خلال جولة في مناطق داخل سوريا، أن قواته ستبقى في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية ما دامت التهديدات ضدها قائمة.
تشهد ليبيا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في إفريقيا، أزمة وقود متصاعدة أدت إلى تشكل طوابير سيارات تمتد لمئات الأمتار أمام محطات التعبئة، وسط اضطرابات أمنية وهجمات استهدفت منشآت نفطية في مدينة الزاوية، إلى جانب انقطاع الكهرباء المتكرر.