مليشيات المستوطنين تصعّد اعتداءاتها في الضفة الغربية
شهدت الضفة الغربية المحتلة خلال الـ24 ساعة الماضية تصعيداً في اعتداءات مليشيات المستوطنين، شملت اقتحام القرى والمسجد الأقصى، والاعتداء على المواطنين ومركباتهم، وسرقة ممتلكاتهم، إلى جانب إقامة منشآت متنقلة بهدف توسيع البؤر الاستيطانية، وسط حماية ومساندة من قوات الاحتلال.
واقتحم مستوطنون المسجد الأقصى المبارك، وأقاموا حلقة دينية توراتية تهويدية بإشراف الحاخام "إليشع وولفسون"، رئيس مدرسة "يشيفات جبل الهيكل".
وفي محافظة نابلس، نقل مستوطنون منازل متنقلة جديدة إلى محيط قرية بورين بهدف توسيع إحدى البؤر الاستيطانية، ونصبوا عدداً من الكرفانات في منطقة خلة سوار جنوب القرية.
كما اقتحم مستوطنون، باستخدام مركباتهم، قرية عورتا جنوب شرق نابلس، وأوقفوا مركبات المواطنين على الطريق الرئيسي الرابط بين زعترة ومفرق عقربا.
وفي محافظة رام الله، هاجم مستوطنون مركبات الفلسطينيين بالحجارة على طريق مرج سيع الواصل بين قريتي المغير وأبو فلاح، كما اقتحموا محيط منازل المواطنين في قرية برقا ومنطقة المناطير في كفر مالك.
وفي اعتداء آخر، اقتحم مستوطنون، تحت حماية قوات الاحتلال، المدخل الغربي لقرية المغير برفقة قطعان من الأغنام.
أما في الخليل، فقد اقتحم مستوطنون خربة غوين في بلدة السموع، وحاولوا سرقة أغنام تعود لمزارعين فلسطينيين، كما اقتحموا محيط مساكن الأهالي.
وفي جنوب يطا، سرق مستوطنون ممتلكات من منطقة خلة الحمص، فيما أقدم آخرون على سرقة حمار يعود إلى أحد المزارعين الفلسطينيين جنوب الخليل.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار التصعيد الاستيطاني في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وسط تصاعد التحذيرات الفلسطينية من مخاطر اعتداءات المستوطنين ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض وتوسيع البؤر الاستيطانية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قضت محكمة في ولاية كاليفورنيا الأميركية بسجن 7 متظاهرين مؤيدين لفلسطين لمدة 30 يوماً، على خلفية مشاركتهم عام 2024 في احتجاج على الهجمات الصهيونية على قطاع غزة، تسبب في تعطيل حركة المرور على جسر غولدن غيت.
عقد وفد سوري رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني اجتماعاً مع مسؤولين إسرائيليين في الأردن، بوساطة أمريكية، لبحث خفض التصعيد في أعقاب الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية.
قال الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" إن روسيا قد تستعد لتجنيد نحو 300 ألف شخص إضافي وإرسالهم إلى جبهات القتال في أوكرانيا، وذلك بعد الانتخابات البرلمانية المقررة في أيلول المقبل.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران بعد تعرضها لانفجار أثناء محاولتها عبور مسار جنوبي في مضيق هرمز، حيث قالت السلطات الإيرانية إنه مزروع بالألغام.