نائب صهيوني متطرف يحطم نصباً تذكارياً فلسطينياً في نابلس
حطّم عضو الكنيست الصهيوني اليميني المتطرف "تسفي سوكوت"، برفقة عدد من الأشخاص، نصباً تذكارياً يعود إلى الفلسطينيين في قرية مادما جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وذلك تحت حماية جنود الاحتلال الصهيوني.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اقتحام "سوكوت" برفقة ثلاثة أشخاص القرية في ساعات الصباح الباكر، بحماية قوات الاحتلال، قبل أن يستخدموا المطارق الثقيلة لتحطيم النصب التذكاري.
كما وثق "سوكوت" بهاتفه عملية تحطيم النصب، فيما ظهر جنود الاحتلال وهم يحملون أسلحة طويلة ويوفرون الحماية للمستوطنين المشاركين في الاعتداء، بينما أغلقت آلية عسكرية الطريق المؤدي إلى الموقع.
ونشر "سوكوت" صوراً من الاعتداء عبر حسابه على منصة إكس، مدافعاً عن العملية الاستفزازية، في إشارة إلى عزمه مواصلة مثل هذه التحركات.
سوابق في الاعتداء على الممتلكات الفلسطينية
وقبل نحو أسبوعين، اندلعت احتجاجات خلال زيارة "سوكوت" إلى مدينة رهط برفقة الشرطة وعناصر أمن الكنيست، في إطار جولة تفقدية للجنة برلمانية.
واعترض سكان المنطقة على الزيارة، ووصفوا "سوكوت" بأنه شخصية استفزازية، معربين عن رفضهم لتحركاته.
وفي 15 تموز 2026، اقتحم "سوكوت" مدرسة فلسطينية في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، وأقدم على تخريب اللافتة الخاصة بالمدرسة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، لليوم الـ320 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين خلال الساعات الماضية.
تدرس إدارة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 7.5% على الواردات الصينية، بدعوى أن بكين تهيمن على الأسواق العالمية من خلال تصدير منتجات منخفضة الأسعار.
نددت حركة حماس بهدم قوات الاحتلال مجمعاً تابعاً لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في منطقة كفر عقب بالقدس، معتبرةً الخطوة اعتداءً واضحاً على مؤسسة أممية وانتهاكاً للقرارات الدولية والاتفاقيات الدولية.
تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء تأشيرات لنحو 200 ألف أجنبي دخلوا الولايات المتحدة بتأشيرات عمل أو سياحة بين عامي 2016 و2026 ثم تقدموا بطلبات لجوء، في خطوة قد تصبح واحدة من أوسع عمليات الإلغاء الجماعي للتأشيرات في تاريخ البلاد، رغم أن الخطة لم تُحسم نهائياً بعد.