المنافس الانتخابي لـ"نتنياهو" يرفض حل الدولتين أيضاً
أعلن رئيس حزب "يش عتيد" والرئيس السابق لأركان جيش الاحتلال "غادي آيزنكوت" رفضه إقامة دولة فلسطينية إلى جانب الاحتلال، لينضم بذلك إلى رئيس الوزراء "نتنياهو" في معارضة حل الدولتين، وذلك قبل الانتخابات العامة المرتقبة.
وقال "آيزنكوت"، الذي يُنظر إليه باعتباره أبرز منافسي "نتنياهو" في الانتخابات المقبلة، في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل هيوم" ستُنشر كاملة غدًا، إن من يعتقد بإمكانية تطبيق حل الدولتين بعد هجوم 7 تشرين الأول 2023 "يعيش في وهم"، وفق مقتطفات من المقابلة نشرتها مواقع إعلامية صهيونية.
وفي سياق حديثه عن الضفة الغربية المحتلة، وجّه "آيزنكوت" انتقادات إلى الحكومة الصهيونية، ولا سيما وزير المالية اليميني المتطرف "بتسلئيل سموتريتش" ووزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، على خلفية تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين بصورة شبه يومية.
واتهم الرئيس السابق لأركان جيش الاحتلال الحكومة بالتسبب في فقدان الجيش السيطرة على الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن "نتنياهو" منح "بن غفير" مسؤولية جهاز الشرطة، بينما أسند إلى "سموتريتش" مسؤولية منسق أعمال الحكومة الصهيونية في الأراضي المحتلة "كوغات" التابع لوزارة الدفاع.
وقال "آيزنكوت" إن هذه الترتيبات أدت إلى تراجع سيطرة الجيش على المنطقة، معتبرًا أن استعادة هذه السيطرة باتت ضرورة.
كما حمّل "آيزنكوت" الوزيرين "سموتريتش" و"بن غفير" مسؤولية الإضرار بالمصالح الصهيونية، قائلًا إن سياساتهما، إلى جانب اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، تؤدي إلى تراجع الشرعية الدولية للاحتلال الصهيوني وتهدد حركة الاستيطان برمتها.
ويتقاطع موقف "آيزنكوت" بشأن الدولة الفلسطينية مع موقف "نتنياهو"، الذي يكرر رفضه إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلين، مؤكدًا أن قيامها لن يحدث ما دام في منصبه. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دخل مشروع جديد لتوصيل المياه في العاصمة الأفغانية كابول الخدمة، بدعم مالي من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، ما أتاح لأكثر من 30 ألف شخص الوصول إلى مياه نظيفة.
استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، الخميس، في هجمات صهيونية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في أحدث خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل يومه الـ322، وسط استمرار القصف وإطلاق النار وتشديد الحصار على القطاع.
منح الرئيس الأوكراني "زيلينسكي" الملياردير الأميركي "إيلون ماسك" وسام الحرية، وهو أحد أعلى الأوسمة التي تمنحها الدولة الأوكرانية، تقديرًا لما وصفه بمساهماته الشخصية البارزة في حماية حياة الإنسان والحرية، ودوره في تعزيز العلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة.
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي اجتاحت مناطق قريبة من الحدود الصينية شمالي نيبال إلى 270 قتيلًا، فيما تتواصل عمليات البحث عن مئات المفقودين في المناطق الأكثر تضررًا من الكارثة.