شهيد وإصابات في أنحاء غزة..غارة صهيوينة تستهدف خيمة في خان يونس
استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، الخميس، في هجمات صهيونية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في أحدث خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل يومه الـ322، وسط استمرار القصف وإطلاق النار وتشديد الحصار على القطاع.
وأفات المصادر المحلية في غزة بأن طائرة مسيّرة صهيونية استهدفت خيمة في شارع الحية بمنطقة مواصي خان يونس، ما أدى إلى استشهاد عزام العبادلة، وفق ما نقلته مصادر عائلية. وفي مدينة غزة، أصيب مواطن بجروح خطيرة بعدما قصفت طائرات الاحتلال صباح الخميس سطح منزل في مخيم الشاطئ غربي المدينة.
كما أصيب الطفل عبيدة قويدر برصاص قوات الاحتلال في مخيم قطر، شرق مدينة حمد شمال غربي خان يونس، جنوبي القطاع.
وفي غضون ذلك، أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية نيرانها بكثافة باتجاه بحر خان يونس، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في الأجواء الشرقية لبلدة القرارة شمال شرقي المدينة.
وشمال القطاع، تعرضت مدينة بيت لاهيا لقصف مدفعي صهيوني، فيما قصفت المدفعية بشكل مكثف حيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة.
ولم تقتصر خروقات وقف إطلاق النار على القصف وإطلاق النار، إذ واصلت قوات الاحتلال عمليات النسف والتدمير داخل المناطق الواقعة ضمن ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، بالتزامن مع استمرار القيود المفروضة على دخول البضائع والمساعدات وحركة السفر.
ارتفاع حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت حصيلة الشهداء الذين سقطوا منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول الماضي إلى 1304 شهداء، فيما بلغ عدد المصابين 4336 مصابًا، إضافة إلى تسجيل 814 حالة انتشال.
ومنذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة في 7 تشرين الأول 2023، بلغت الحصيلة الإجمالية نحو 73 ألفًا و439 شهيدًا و174 ألفًا و447 إصابة، في وقت تتواصل فيه الهجمات الصهيونية والخروقات الميدانية للهدنة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تصدرت وجهات السفر التي زارها أعضاء البرلمان الفرنسي بتمويل من جهات أجنبية عبر أنشطة الضغط السياسي، خلال الفترة الممتدة من حزيران 2022 إلى أيار 2026.
وقعت وزارتا الدفاع في الكويت وباكستان اتفاقية للتعاون في المجالين الدفاعي والعسكري، بهدف تعزيز التنسيق بين القوات المسلحة في البلدين ودعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
مثل رئيس الوزراء الماليزي السابق "إسماعيل صبري يعقوب" أمام المحكمة، على خلفية اتهامه بعدم الإفصاح الكامل عن ممتلكاته، فيما نفى التهم الموجهة إليه وأكد براءته.
دخل مشروع جديد لتوصيل المياه في العاصمة الأفغانية كابول الخدمة، بدعم مالي من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، ما أتاح لأكثر من 30 ألف شخص الوصول إلى مياه نظيفة.