أفغانستان.. مشروع مياه جديد في كابول يخدم 30 ألف شخص
دخل مشروع جديد لتوصيل المياه في العاصمة الأفغانية كابول الخدمة، بدعم مالي من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، ما أتاح لأكثر من 30 ألف شخص الوصول إلى مياه نظيفة.
وأعلنت شركة إمدادات المياه والصرف الصحي الحضرية، وهي مؤسسة حكومية، تشغيل شبكة المياه الجديدة الممتدة من شارع ميوند في كابول وصولًا إلى مستشفى ابن سينا.
ونُفذ المشروع بتمويل من "يونيسف"، وبتكلفة تجاوزت 28 مليون أفغاني، ومن شأنه توفير إمكانية الوصول إلى المياه لأكثر من 30 ألف شخص.
وساهم توسيع شبكة المياه في رفع حجم الإمدادات اليومية في العاصمة من 35 ألف متر مكعب إلى 42 ألف متر مكعب.
وقال رئيس المؤسسات الحكومية "أحمد جان بلال" إن إجمالي المياه التي جرى توزيعها في أنحاء البلاد بلغ 52 مليون متر مكعب خلال عام 1402 بالتقويم الشمسي، قبل أن يرتفع إلى 55 مليون متر مكعب في عام 1403، ثم إلى 60 مليون متر مكعب في عام 1404، ومن المتوقع أن يصل إلى 65 مليون متر مكعب في عام 1405.
تحذيرات من تراجع المياه الجوفية
وفي المقابل، أعربت شركة إمدادات المياه عن قلقها إزاء استمرار انخفاض منسوب المياه الجوفية في كابول، داعية السكان إلى استخدام المياه بصورة أكثر ترشيدًا.
وقال المدير العام لإمدادات المياه الحضرية "غلام رحمن قازم" إن العاصمة لا تمتلك سوى مصدر واحد للمياه السطحية، وهو سد قرغة، بينما تشهد جميع مصادر المياه الجوفية الأخرى تراجعًا مستمرًا.
من جهته، قال ممثل إحدى الأحياء في المنطقة "سيد حسن" إن سكان المنطقة الأولى كانوا يعانون من مشكلة اقتصار وصول المياه إلى منازلهم على مرة واحدة أسبوعيًا، الأمر الذي تسبب في صعوبات كبيرة لهم، مؤكدًا أن المشروع الجديد ساهم في حل مشكلة إمدادات المياه التي كانوا يواجهونها.
وتحول الحصول على مياه الشرب إلى واحد من أبرز التحديات التي تواجه كابول، في ظل الزيادة السكانية والتوسع العمراني والانخفاض المستمر في مستويات المياه الجوفية، ما يزيد الحاجة إلى تطوير مصادر مياه مستدامة وتوسيع شبكات التوزيع في العاصمة.
وحذرت تقارير من أن استمرار تراجع الموارد المائية بالمعدلات الحالية قد يضع كابول أمام أزمة مياه حادة بحلول عام 2030. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكدت الولايات المتحدة عدم وجود مفاوضات دبلوماسية جارية حاليًا مع إيران، ملوّحة بإمكانية اللجوء إلى خيارات مختلفة في ظل تصاعد الأزمة بين البلدين، بالتزامن مع توسيع واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران لتشمل قطاعات النفط والمصارف والتجارة.
كشف تحقيق مطول نشرته صحيفة "هآرتس" عن توسع التعاون بين جيش الاحتلال وجهاز "الشاباك" من جهة، وميليشيات فلسطينية مسلحة تنشط في قطاع غزة من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن هذا التعاون تجاوز تبادل المعلومات والتنسيق الميداني ليصل إلى استخدام تلك المجموعات كقوة تنفيذية تعمل في مناطق يصعب على الجيش الصهيونية الوصول إليها.
كشفت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تصدرت وجهات السفر التي زارها أعضاء البرلمان الفرنسي بتمويل من جهات أجنبية عبر أنشطة الضغط السياسي، خلال الفترة الممتدة من حزيران 2022 إلى أيار 2026.
وقعت وزارتا الدفاع في الكويت وباكستان اتفاقية للتعاون في المجالين الدفاعي والعسكري، بهدف تعزيز التنسيق بين القوات المسلحة في البلدين ودعم الأمن والاستقرار الإقليميين.