قوات الاحتلال تطلق عملية عسكرية واسعة في الخليل بعد مقتل جنديين
بدأت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية، بمشاركة قوات من حرس الحدود وجهاز الأمن العام وسط توقعات باستمرارها عدة أيام، في أعقاب هجوم مسلح أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين.
كشف جيش الاحتلال إن قواته بقيادة لواء يهودا، تنفذ عمليات تمشيط وتفتيش في المنطقة التي انطلق منها منفذا الهجوم، بهدف العثور على أسلحة وما وصفه بالبنى التحتية، إلى جانب التحقيق مع عشرات المدنيين.
وفي إطار العملية، أعلن الجيش تخصيص ثلاثة معابر لخروج السكان من منطقة العمليات، بعد إخضاعهم للتفتيش والاستجواب الأمني، فيما أشار إلى فرض إجراءات عسكرية شملت إغلاق طرق وفرض طوق أمني على الخليل وحلحول، وتنفيذ عمليات في عدد من القرى المجاورة.
من جهته، قال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري إن المدينة تخضع لحصار إسرائيلي، مشيرا إلى منع الحركة من المدينة وإليها، وتنفيذ عمليات هدم لمنازل ومتاجر باستخدام جرافات عسكرية.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دراسة تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، فيما تتزايد المخاوف من تداعيات التصعيد والإغلاقات على حياة السكان الفلسطينيين وحركة تنقلهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تتزايد المخاوف من اندلاع مواجهات جديدة بين المجموعات الدرزية المسلحة والقوات الحكومية السورية في محافظة السويداء جنوبي سوريا، وسط تعزيزات عسكرية حكومية وتحركات صهيونية في المنطقة.
حذرت الأمم المتحدة من استمرار التداعيات الإنسانية للحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي اندلعت في أبريل/نيسان 2023، مشيرة إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
أعلنت السلطات الأردنية الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين.
رفعت فرنسا مستوى استعدادها الأمني، مع نشر 70 ألف عنصر أمن في مختلف أنحاء البلاد تحسبا للاحتجاجات المرتقبة، في ظل مخاوف من تجدد أعمال الشغب والنهب التي طالت عددا من المدن الفرنسية الأسبوع الماضي.