الأستاذ عبد الله أصلان: أوقفوا هؤلاء القتلة المجرمين

يدعو الأستاذ عبد الله أصلان إلى تحرك حازم وفوري لوقف القتلة في غزة، ويحذر من أن استمرار الصمت أو دعم الاحتلال سيجر المنطقة إلى كارثة شاملة.
كتب الأستاذ عبد الله أصلان مقالاً جاء فيه:
صرّح ما يُسمّى وزير المالية لدى الصهاينة، سموتريتش، قائلاً: «يجب قطع الماء والكهرباء والغذاء عن غزة بشكل كامل، ومن لم يمت بالرصاص سيموت جوعًا». وما يقوم به هؤلاء القوم الملعونون في غزة منذ نحو عامين ليس مختلفًا عن ذلك.
هم يفعلون ما يقتضيه طبعهم، لكن ما يستحق الوقوف عنده هو مواقف أولئك الذين يردّون على ظلم الصهاينة، والذي غالبًا ما يبقى غير قادرة على تحقيق النتائج المرجوة، كل فعل أو خطاب موجه لغزة له قيمته، لكن السؤال الأهم هو: هل يسهم فعلاً في وقف هذا الظلم؟
يجب الاستمرار في مواجهة هذه البربرية وزيادة مستوى الفعل حتى ينتهي الظلم، يُتداول الحديث عن السفن القادمة من تركيا إلى الصهاينة، وهو أمر صعب الفهم، خصوصًا في ظل التصريحات الواضحة للرئيس والمسؤولين الآخرين، إذا كان هذا الموضوع ما يزال مطروحًا، فهذا يشير إلى وجود من يدير شؤون البلاد وفق مصالحه الخاصة رغم الحكومة القائمة، وهو أمر يصعب تفسيره.
لا ينبغي إرسال أي شحنات للاحتلال، سواء عسكرية أو مدنية، وإذا كان أهل غزة يموتون من الجوع والعطش، فيجب مواجهة العدو بما يفهمه من لغة القوة.
أقولها بصراحة: إذا استمر الوضع على هذا النحو، فإن الاحتلال لن يتردد في مهاجمة تركيا أيضًا! لن يبدأ الاحتلال المواجهة مع تركيا قبل أن ينهي حساباته مع سوريا، فالهجمات على سوريا تأتي ضمن التحضير لاحتمال استهداف تركيا لاحقًا، لضمان عدم قدرة سوريا على الرد.
الولايات المتحدة، بوصفها الممول والداعم لهذا الكيان، لن تتوقف حتى تخضع جميع دول المنطقة للاحتلال. مسألة تجريد لبنان من السلاح جزء من هذا المخطط الشيطاني، بهدف عدم ترك أي قوة قادرة على مواجهة الاحتلال.
وفقًا للإعلام اللبناني والمصادر الفلسطينية، نفذت لبنان المرحلة الثانية من نقل الأسلحة من مخيمات الفلسطينيين إلى الجيش اللبناني، الصهاينة يقتلون الفلسطينيين يوميًا، والحكومة اللبنانية تجمع أسلحتهم من المخيمات، حتى الآن تم جمع أسلحة ثلاثة مخيمات، ويمتد الضغط أيضًا إلى حزب الله، لو كانت الحكومة اللبنانية قادرة على مواجهة الاحتلال، لكان الوضع مختلفًا، لكنهم يعيقون حق الشعب في الدفاع عن نفسه ويعملون على تجريده من سلاحه.
لا أظن أن تركيا ستُترك في مأمن، على تركيا أن تدرس جميع الخيارات الممكنة لإجبار الصهاينة على التراجع. تحركات السفن التي تتجه بسرعة نحو الاحتلال تمنحه القوة والدعم، وفكرة «إذا لم تذهب من هنا، ستذهب من مكان آخر» حساب شيطاني بحت، لا تتحملوا هذا الإثم أنتم، فمن يقع عليه يتحمل مسؤوليته.
الذين لا يستطيعون إرسال أسلحة لحماس لوقف هؤلاء القتلة، والذين لا يستطيعون توفير الماء والغذاء لأهل غزة، على الأقل لا يدعموا القتلة! اتقوا الله. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كتب الأستاذ "إسلام الغمري" نائب رئيس مركز حريات للدراسات السياسية والإستراتيجية مقالاً حول الشهيد الشيخ علي عبد الفتاح أمير الجماعة الإسلامية في محافظة المنيا، ما يلي:
يسلّط الأستاذ محمد كوكطاش الضوء على تحوّل لافت في المشهد العالمي، حيث لم يعد الصهاينة قادرين على التجول بأمان كما في السابق، فيما تتصاعد يقظة إنسانية تتجه نحو ضمير عالمي مشترك لمواجهة الصهيونية.
كتب الأستاذ "إسلام الغمري" نائب رئيس مركز حريات للدراسات السياسية والإستراتيجية مقالاً في ذكرى إعدام المفكر الإسلامي سيد قطب، ما يلي: