الأستاذ سعد ياسين: عام واحد على الحسم
ينبّه الأستاذ سعد ياسين إلى أن ما نشهده اليوم من تحولات كبرى ليس طارئًا، بل ينسجم مع قراءة استراتيجية مبكرة للشيخ الشهيد أحمد ياسين بزوال الكيان الصهيوني عام 2027، ويؤكد أن تسارع الأحداث الراهنة يدل على اقتراب لحظة الحسم، حيث لم يتبقَّ سوى عام واحد فقط.
كتب الأستاذ سعد ياسين مقالاً جاء فيه:
تتذكرون..
بل كيف يمكن أن ننسى؟
فنسيان ذلك ليس ممكنًا أصلًا.
ذلك اليوم الذي واجه فيه
العالم بأسره..
أمريكا
وبريطانيا
وفرنسا
وألمانيا
وكندا
وسائر أطراف التحالف المعادي للإنسانية،
كل من انخرط في هذا الاصطفاف الأسود..
حين سُخِّرت كل الإمكانات
واستُنفرت كل القدرات
وسُخِّرت معها الكيانات الصهيونية الوليدة
لنصرة المشروع الغاصب..
فإذا بتلك الحركة المباركة
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
التي أسسها
الشهيد الشيخ أحمد ياسين
تقلب المعادلة
وتفضح هذا التحالف
وتبعثره كما يُبعثر القطن
وتسقطه في مشهد من الفضيحة والهوان.
وليس غريبًا أن نستحضر اليوم
ذلك الموقف المفصلي
وذلك التقدير الاستراتيجي العميق
الذي أطلقه الشيخ الشهيد
قبل ثمانيةٍ وعشرين عامًا
في عام 1998
خلال مقابلته على قناة الجزيرة
حين قال
متحدثًا عن مستقبل هذا الكيان المسمّى "إسرائيل":
"في عام 2027
سيزول هذا الكيان
وسينهار بإذن الله".
لم يكن ذلك مجرد توصيف عابر
ولا حماسة لحظة
بل قراءة واعية
وتقدير تاريخي
وتمنٍّ مشفوع بالدعاء.
وكيف يمكن نسيان ذلك؟
نعم..
مع كل عامٍ جديد
نقترب أكثر
ونزداد يقينًا
وما نشهده اليوم من تحولات وأحداث
ليس إلا دليلًا واضحًا
على أن المسار يسير في هذا الاتجاه.
وعليه..
لم يتبقَّ
سوى عامٍ واحد فقط. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يشبّه الأستاذ محمد أيدن تساقط الثلج بالفطرة الإنسانية النقية التي تتكدّر بخطواته واختياراته، مؤكدًا أن التوبة هي السبيل لإعادة الصفاء والعودة إلى الأصل، وأن كل عام جديد فرصة متجددة لبداية أنقى في ظل رحمة الله.
يوضح الأستاذ عبد الله أصلان أن دخول العالم عامًا جديدًا لا يخفي حجم المآسي المتراكمة، وفي مقدمتها جرائم الإبادة في غزة، في ظل غياب العدالة الدولية وتواطؤ القوى المؤثرة، مؤكدًا أن ترسيخ العدالة يظل المدخل الجوهري لمعالجة الأزمات وبناء مستقبل أكثر إنصافًا للإنسانية.
سلط الأستاذ، نشأت توتار، الضوء على معاناة غزة اليومية من الموت البطيء والجوع والبرد ونقص الأدوية، وأكد أن صمت العالم والدول الإسلامية يُضاعف مأساة أهلها، داعيًا إلى التحرك الدبلوماسي الفعلي لإنقاذهم.