وقف محبي النبي: يجب إنشاء نظام تعليمي قائم على القرآن والسنة
دعا نائب رئيس وقف محبي النبي، كنان تشابليك، إلى إنشاء نظام تعليمي جديد قائم على القرآن الكريم والسنة النبوية، منتقدًا النظام التعليمي الحالي في تركيا، ومؤكدًا ضرورة تعزيز البعد الأخلاقي والديني في التعليم، مع التشجيع على إرسال الأطفال إلى دورات القرآن الصيفية.
أدلى نائب رئيس وقف محبي النبي، كنان تشابليك، بتصريحات بمناسبة انتهاء العام الدراسي 2025-2026، دعا فيها إلى نموذج تعليمي جديد قائم على القرآن الكريم والسنة النبوية، كما قدّم نصائح مهمة للأسر بشأن دورات القرآن الصيفية.
وفي تصريحاته، دعا تشابليك إلى إنشاء نموذج تعليمي جديد يتمحور حول القرآن والسنة، معتبرًا أن نظام التعليم الإلزامي الذي يمتد لـ12 عامًا يبعد الشباب عن اكتساب المهن.
كما شدد على أهمية دورات القرآن الصيفية، داعيًا الأسر إلى إرسال أبنائهم إليها، ومؤكدًا ضرورة استغلال العطلة الصيفية في أنشطة دينية وثقافية.
وفي بداية تصريحه، أشار تشابليك إلى أن العام الدراسي انتهى بشكل حزين، قائلاً:
"نصل إلى نهاية العام الدراسي 2025-2026. هذا العام التعليمي انتهى مع ألم عميق بسبب الهجمات المروعة التي وقعت في مدارس شانلي أورفا وقيصري، ونسأل الله الرحمة للأطفال الأبرياء والمعلمين الذين فقدوا حياتهم في تلك الهجمات، وندعو ألا تتكرر مثل هذه الحوادث وأن يحفظ الله أجيالنا من كل سوء".
"التعليم ليس مجرد اكتساب معلومات؛ بل هو بناء للشخصية"
وأكد تشابليك أن التعليم لا ينبغي أن يُنظر إليه فقط على أنه نجاح أكاديمي، قائلاً:
"خلال عام كامل، سعينا للوصول إلى المعرفة، وتطوير أنفسنا، والتحلي بالأخلاق الحسنة، والمضي نحو المستقبل بخطوات ثابتة. التعليم ليس مجرد اكتساب معلومات، بل هو بناء للشخصية، واكتساب القيم، وأن يكون الفرد نافعًا للبشرية".
"يجب أن نعود إلى القرآن الكريم وسنة النبي"
وأشار إلى ضرورة إعادة النظر في مفهوم التعليم على أساس القيم الدينية، قائلاً:
"لا يمكن السير في طريق التعليم دون التمسك بالتراث الحضاري العريق. وبهذه المناسبة يجب أن نتوجه بشكل أقوى إلى القرآن الكريم وسنة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). إن النظام التعليمي الحالي لم ينجح في إعطاء الأولوية الكافية للتربية الإيمانية والأخلاقية، مما أثر سلبًا على النمو الروحي للشباب".
"نظام التعليم الإلزامي لـ12 عامًا جعل شبابنا بلا انتماء وبلا مهارة وبلا مستقبل"
وانتقد تشابليك نظام التعليم الإلزامي الحالي قائلاً:
"نظام التعليم الإلزامي لمدة 12 عامًا أفرغ القرى من سكانها، وترك شبابنا بلا انتماء وبلا مهارة وبلا مستقبل. اليوم لم يعد التعليم الإلزامي يقتصر على 12 عامًا فقط، بل أصبح يشمل الجامعات أيضًا بشكل غير مباشر مع انتشارها في كل مدينة وبلدة. يمكن للطلاب دخول الجامعات بدرجات منخفضة جدًا، مما يضيع مستقبلهم وأحلامهم. إجبار الجميع على المرور بنفس القالب التعليمي ليس مفيدًا لا للأفراد ولا للاقتصاد. كان من الأفضل أن يقضي الشباب هذه السنوات في تعلم المهن بما يعود بالنفع على الاقتصاد والمجتمع".
"لنتخل عن النظام التعليمي المادي الغربي"
وأضاف في حديثه:
"التعليم ليس فقط معلومات، بل هو بناء للأخلاق والإيمان والشخصية. يجب أن تعمل الأسرة والمعلم والمؤسسات معًا لتربية أجيال تقرأ وتفكر وتعيش القيم. فلنقدم الأخلاق على الدرجات، ولنعالج ضعف طلابنا بدل تحميلهم المسؤولية. علينا التخلي عن النظام التعليمي المادي الغربي، والاستفادة من التجربة الحضارية العريقة لأمتنا التي تمتد لأكثر من ألف عام في تربية الإنسان".
وتابع قائلاً:
"يجب إنشاء نظام تعليمي جديد يُربي الإنسان المعاصر على حل مشكلاته، ويغرس الإيمان بالله واليوم الآخر، ويُنشئ إنسانًا مؤمنًا حقًا يخاف الله ويحمل قيم القرآن، مع الاستفادة من تقنيات وأساليب العالم الحديث".
"يجب تحويل مدارسنا إلى بيوت هداية"
وأكد ضرورة إعادة هيكلة النظام التعليمي قائلاً:
"يجب مراجعة جميع مراحل التعليم، وخاصة الجامعات، وفق منهج قائم على القرآن والسنة، واتخاذ خطوات عاجلة لإعادة بنائه. كما يجب معالجة قضايا مثل التعليم المختلط وإدمان الشاشات والفراغ الروحي، وتحويل مدارسنا مرة أخرى إلى بيوت هداية."
"أرسلوا أبناءكم إلى دورات القرآن"
وفي ختام حديثه، دعا تشابليك الأسر إلى استغلال العطلة الصيفية قائلاً:
"مع انتهاء العام الدراسي بدأت فترة دورات القرآن الصيفية. العطلة حق للأطفال للراحة، لكنها في حضارتنا ليست للكسل بل للانتقال من عمل صالح إلى آخر. فلنغتنم هذه الفرصة لتطوير أبنائنا روحياً، ولنرسلهم إلى دورات القرآن. نحن كوقف محبي النبي نعمل منذ سنوات على تنظيم دورات في القرآن الكريم والسيرة النبوية والآداب الإسلامية".
وأضاف:
"نؤمن بأن دمج جهود المجتمع المدني مع دعم المؤسسات الرسمية سيجعل الأجيال أكثر ارتباطًا بالقرآن والسنة".
واختتم تصريحه قائلاً:
"فلنجعل هذا الصيف فرصة مليئة بالقيم، بزيارة الأماكن التاريخية وصلة الرحم والقراءة. تذكروا أن الحياة لا تقبل الفراغ، فلنملأ هذا الصيف بما ينفعنا. ليكن هذا الوقت فرصة لقضاء المزيد من الوقت مع أطفالنا. هذا الصيف، اكتبوا في قلوب أطفالكم أخلاق القرآن والنبي. ونسأل الله أن يكون العام الدراسي 2025-2026 عامًا مباركًا وخيرًا". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشف نصير مزراوي، نجم منتخب المغرب ومانشستر يونايتد، بتصريح حول إمكانية اعتزاله كرة القدم مبكرًا،لحفظ القرآن الكريم وجاءت تصريحاته عقب مشاركته المميزة في مواجهة المغرب واسكتلندا ضمن كأس العالم 2026، المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما أثار تفاعلاً واسعًا بين جماهيره.
تشهد دول أوروبا الغربية موجة حر شديدة أودت بحياة عشرات الأشخاص في فرنسا، وسط تأكيدات خبراء الأرصاد بأن الظاهرة ناتجة عن نظام جوي يعرف باسم "حجب أوميغا"، الذي يعرقل حركة التيارات الهوائية ويؤدي إلى بقاء الكتل الحارة فوق مناطق محددة لفترات طويلة.
قامت مصر بتحديث تشريعات الأحوال الشخصية بهدف تعزيز التوازن بين حقوق وواجبات الزوجين وترسيخ الشفافية قبل إتمام الزواج.