عبد الله أصلان: فضائح حفلات التخرج
ينتقد الأستاذ عبد الله أصلان مظاهر المبالغة في حفلات التخرج بالمدارس والجامعات، وما يرافقها من ضغط اجتماعي وسلوكيات يراها بعيدة عن القيم التربوية، ويدعو إلى تبني احتفالات بسيطة ومتواضعة تُركّز على إنجاز الطلاب، مع إعادة النظر في هذه الممارسات مستقبلاً.
كتب الأستاذ عبد الله أصلان مقالاً جاء فيه:
من الجميل أن يُتوَّج أي عملٍ بنتيجةٍ طيبة ومثمرة، غير أن من غير المقبول أن تُقام تنظيمات قد تُفقد هذا العمل قيمته أو تُسيء إليه.
منذ أيام تُثار نقاشات حول حفلات التخرج في المدارس، وتُتداول بعض التصرفات غير اللائقة، وقد بدت ردود الفعل عليها مليئة بالدهشة والاستغراب.
وقد ذكر أحد الإخوة أنه حضر حفل تخرج ابنه، وعند سؤاله عن الأجواء قال: "بصراحة كان الأمر مزعجاً، كانت العائلات حاضرة، لكن بعض المشاهد كانت بعيدة عن حدود الحياء والوقار".
وكأن حفلات التخرج أصبحت أمراً مفروضاً من المرحلة الابتدائية حتى الجامعة، مع وجود ضغط اجتماعي واضح، وما يصاحبه من تفاصيل مرهقة تتعلق باللباس والزهور والقبعات وغيرها.
ما الهدف الحقيقي من كل هذا الاستعراض؟ وهل هو اختبار جديد يُفرض على الطلاب؟ إن هذه المظاهر المبالغ فيها والبعيدة عن القيم، تثير تساؤلات جدية حول جدواها.
ألا يكفي برنامج بسيط ومتواضع يُشعر الطالب بإنجاز إنهاء مرحلة دراسية، وفي الوقت نفسه يزرع فيه روح المسؤولية والاستعداد للمستقبل؟
ما علاقة التخرج بتحويل الطلاب إلى عروض استعراضية على المسرح أو إجبارهم على الرقص؟ أسئلة مشروعة تفرض نفسها.
وفي ظل التحديات التي يواجهها الشباب اليوم، وعلى رأسها الإدمان والمخدرات، يصبح من الضروري إعادة النظر في البيئة التي تُقام فيها مثل هذه الفعاليات، بدلاً من تجاهل آثارها المحتملة.
كما أن تنظيم حفلات باهظة في الفنادق من بعض المؤسسات التعليمية يعكس ابتعاداً عن الواقع الاقتصادي للمجتمع، وقد يسبب إحراجاً أو صدمة للطلاب غير القادرين على المشاركة، وهو ما يطرح تساؤلات حول طبيعة الدور التربوي الحقيقي.
لقد حدث ما حدث حتى الآن، لكن من المهم مراجعة هذه الممارسات واتخاذ إجراءات أكثر اتزاناً في المستقبل، بحيث لا تتحول المؤسسات التعليمية إلى سبب في هذه التجاوزات.
فالأسلوب قد يُفسد الهدف؛ إذ إن الغاية من هذه الاحتفالات هي إدخال السرور على الطلاب، لكن المبالغة في الشكل والأسلوب تُخرجها عن مقصودها الأساسي.
وفي الختام نُبارك لجميع الطلاب المتخرجين هذا العام، ونتمنى لهم دوام النجاح والتوفيق في مسيرتهم القادمة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يؤكد الأستاذ حليم ستشكين أن أعظم ثروة للأمة هي شبابها، وأن مرحلة الشباب هي الأساس في بناء الإيمان والأخلاق والعلم، مستشهداً بنماذج من الأنبياء والصحابة الذين صنعوا الإنجازات في مقتبل أعمارهم، ويشدد على أهمية إعداد جيل متمسك بدينه وقيمه، متسلح بالعلم والعمل، ليكون قادراً على قيادة الأمة وبناء مستقبلها وخدمة مجتمعه والإنسانية.
يسلط الأستاذ حسن ساباز الضوء على تداخل الرياضة بالسياسة، وكيف أعادت مواقف المنتخب المصري الداعمة لفلسطين القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، ويؤكد أن التطبيع قد يتم على مستوى الحكومات، لكنه يظل مرفوضًا على مستوى الشعوب ما دام الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات بحق الفلسطينيين مستمرة.
يؤكد الأستاذ محمد علي كونول أن العزلة الدولية التي يواجهها الكيان المحتل تتعمق مع تصاعد موجات التضامن العالمي مع فلسطين، مشددًا على أن اتساع الرفض الشعبي وفضح جرائم الاحتلال في مختلف المحافل يرسخان حقيقة أنه بات غير مرحب به عالميًا.
انتقد الأستاذ محمد أيدن تصريحات نسبت مواقف سياسية وثقافية إلى عموم الأكراد، متسائلًا عن الجهة التي تملك حق التحدث باسمهم، ومؤكدًا أن الهوية الدينية والقيم الأسرية تمثل ركيزة أساسية لدى غالبية الأكراد.