لماذا نحاسب على أفعال كتبت علينا؟
أوضح أمين الفتوى أن مسألة محاسبة الإنسان على أفعاله رغم كونها مكتوبة في القدر من القضايا التي شغلت العلماء قديمًا، وتدور حول العلاقة بين مشيئة الله واختيار الإنسان، مؤكدًا أن الإنسان ليس مجبرًا على أفعاله، بل يختار ما يفعل ويتحمل مسؤولية قراراته.
وبيّن أن الإنسان لا يختار أموراً مثل كونه ذكراً أو أنثى، وطوله، ولون بشرته، والبيئة التي وُلد فيها، لأنها أمور خارجة عن إرادته. أما ما يتعلق بالتكاليف الشرعية من صلاة وصيام وطاعة ومعصية، فإن الإنسان يملك القدرة على الاختيار، ولذلك يُحاسب على ما يفعله، مستشهداً بقوله تعالى: "وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ"، أي أن الله بيّن له طريق الخير وطريق الشر.
وأكد أن كتابة الأقدار في اللوح المحفوظ لا تعني أن الإنسان مُجبر على أفعاله، بل تعني أن الله سبحانه وتعالى بعلمه الأزلي يعلم ما سيختاره الإنسان بإرادته قبل وقوعه. فهناك فرق بين الإجبار على الفعل وبين العلم المسبق بما سيختاره الإنسان.
ولتقريب المعنى، أوضح أن معرفة الأب بطبيعة ابنه وسلوكه قد تجعله يتوقع تصرفاً معيناً منه، لكن هذا التوقع لا يعني أنه أجبره على القيام به، مع التأكيد أن علم الله سبحانه وتعالى كامل ومحيط بكل شيء.
وأشار إلى أن الثواب والعقاب يرتبطان باختيار الإنسان، فالله منحه القدرة على التمييز بين الحق والباطل، وجعل مسؤوليته قائمة على ما يختاره من أفعال، مؤكداً أن الإيمان بالقدر لا يعني التهرب من المسؤولية أو اعتبار الإنسان مجبراً على الذنوب. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال رئيس وقف قافلة الأمل في غازي عنتاب، مصطفى أوزاسلان: "إن غزة تشهد إبادة جماعية"، داعيًا المسلمين حول العالم إلى تحمل مسؤولياتهم في دعم الفلسطينيين وإيصال المساعدات الإنسانية ووقف الهجمات.
أكد الأستاذ في كلية العلوم الإسلامية بجامعة ماردين أرتوكلو، الدكتور وصفي عاشور أبو زيد، أن ملايين المسلمين حول العالم أُجبروا على مغادرة أوطانهم بسبب الحروب والاضطرابات، مشددًا على أن الخطر الحقيقي لا يكمن في تغيير المكان، بل في ضياع الهوية والقيم.
أكد أحد علماء الأزهر، أن على الحجاج اغتنام كل لحظة في بيت الله الحرام بالخشوع والعبادة، محذراً من الانشغال بالتصوير داخل الحرم المكي بما قد يشتت التركيز عن أداء المناسك.