وقف قافلة الأمل يبدأ إيصال لحوم الأضاحي المعلبة إلى قطاع غزة
باشر وقف "قافلة الأمل" توزيع لحوم الأضاحي المعلبة على أهالي قطاع غزة، بعد ذبحها في مصر والهند وتجهيزها وفق معايير صحية، ضمن حملة أضاحي عام 2026 التي تستهدف دعم الفلسطينيين في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.
أعلن وقف قافلة الأمل بدء إيصال لحوم الأضاحي المعلبة إلى سكان قطاع غزة، وذلك ضمن برنامجه لأضاحي عام 2026، الذي نُفذ بدعم من متبرعين خصصوا أضاحيهم لصالح الشعب الفلسطيني.
وأوضح ممثل الوقف، محمد سونا، أن الأضاحي المخصصة لغزة ذُبحت في مركزين، أحدهما في مصر والآخر في الهند، حيث نُقلت اللحوم المذبوحة في الهند مجمدة عند درجة حرارة 18 درجة مئوية تحت الصفر إلى دبي، قبل أن تخضع لعمليات تصنيع وتعليب في منشآت متطورة وفق اشتراطات السلامة الغذائية.
وأضاف أن مراحل التجهيز شملت إذابة اللحوم وتقطيعها وطهيها وتعليبها آلياً دون تلامس مباشر، وإجراء اختبارات لضمان سلامة العبوات وإحكام إغلاقها، مع تدوين تاريخي الإنتاج والانتهاء، قبل مراقبتها لمدة أسبوع للتأكد من جودتها، ثم شحنها عبر مصر تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة.

وأشار سونا إلى أن اللحوم عُلبت مع إضافة توابل تتناسب مع الذوق الغذائي لسكان غزة، مؤكداً أن الوقف تلقى ردود فعل إيجابية بشأن جودة المنتجات، لافتاً إلى نجاحه أيضاً في إيصال جميع لحوم الأضاحي المعلبة إلى القطاع خلال حملة عام 2025.
وأكد أن العاملين في الوقف والمتبرعين يعدّون وصول هذه المساعدات إلى موائد العائلات في غزة ثمرة لجهود كبيرة، مشدداً على أن الاحتياجات الإنسانية في القطاع لا تزال مرتفعة، رغم الانطباع الذي خلّفه الحديث عن وقف إطلاق النار، والذي أدى إلى تراجع حجم المساعدات الإنسانية في الفترة الأخيرة.

من جانبه، أوضح ممثل الوقف في ولاية كوجالي التركية، بلال أكبولوت، الذي تابع عملية نقل المساعدات من مصر، أن لحوم الأضاحي وصلت ضمن سلسلة تبريد متكاملة دون انقطاع، ثم جرى تعليبها وفق المعايير الغذائية قبل البدء بإرسالها إلى قطاع غزة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أوضح أمين الفتوى أن مسألة محاسبة الإنسان على أفعاله رغم كونها مكتوبة في القدر من القضايا التي شغلت العلماء قديمًا، وتدور حول العلاقة بين مشيئة الله واختيار الإنسان، مؤكدًا أن الإنسان ليس مجبرًا على أفعاله، بل يختار ما يفعل ويتحمل مسؤولية قراراته.
قال رئيس وقف قافلة الأمل في غازي عنتاب، مصطفى أوزاسلان: "إن غزة تشهد إبادة جماعية"، داعيًا المسلمين حول العالم إلى تحمل مسؤولياتهم في دعم الفلسطينيين وإيصال المساعدات الإنسانية ووقف الهجمات.
أكد الأستاذ في كلية العلوم الإسلامية بجامعة ماردين أرتوكلو، الدكتور وصفي عاشور أبو زيد، أن ملايين المسلمين حول العالم أُجبروا على مغادرة أوطانهم بسبب الحروب والاضطرابات، مشددًا على أن الخطر الحقيقي لا يكمن في تغيير المكان، بل في ضياع الهوية والقيم.