النائب دمير: ملزمون بمضاعفة جهودنا لإقامة العدل
أكد نائب حزب الهدى عن ولاية غازي عنتاب، شهزاده دمير، خلال المؤتمر العام الخامس لفرع الحزب في قضاء شاهين بي، أن المهمة الأساسية للحزب تتمثل في ترسيخ العدل ومواجهة الظلم، مشدداً على أن الجهود الحالية غير كافية وأن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة العمل الميداني والسياسي.
عقد فرع حزب الهدى في قضاء شاهين بي بولاية غازي عنتاب مؤتمره العام الخامس في مركز شاهين بي للمؤتمرات والفنون، بمشاركة واسعة من أعضاء الحزب والضيوف، واختتم المؤتمر، الذي جرى بقائمة واحدة، بانتخاب عبد الحكيم أوفيت رئيساً للفرع خلفاً للرئيس السابق مصطفى كايا.
وشارك في المؤتمر نائب الحزب عن غازي عنتاب شهزاده دمير، إلى جانب كوادر الحزب وعدد كبير من المدعوين.
وبدأ المؤتمر بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل انتخاب عبد الحكيم أوفيت رئيساً للفرع، فيما طلب الرئيس السابق مصطفى كايا المسامحة من الحضور بمناسبة تسليمه المسؤولية.
"تنظيمنا قدّم نموذجاً يُحتذى به في العمل"
وفي كلمته خلال المؤتمر، قال نائب حزب الهدى شهزاده دمير:
"على مدى ثلاث سنوات ونصف عملتم بإخلاص وعزيمة كبيرة دون كلل أو ملل، ليلاً ونهاراً. زرنا معاً جميع قرى غازي عنتاب وأقضيتها ومراكزها وكل زاوية فيها تقريباً، وطرقنا أبواب الناس واستمعنا إلى مشكلاتهم وحاولنا المساهمة في حلها. لقد بذلتم جهوداً كبيرة في نقل قضايا المواطنين إلى مؤسسات الدولة ومراكز صنع القرار السياسي.
وكما كنت أقول دائماً، أود أن أكرر أمامكم اليوم أنكم قدمتم نموذجاً للعمل التنظيمي يمكن أن يكون مثالاً يحتذى به ليس فقط في غازي عنتاب بل في عموم تركيا وفي جميع تنظيمات الحزب. خلال الفترتين الانتخابيتين لم تتركوا أحداً إلا ووصلتم إليه. أسأل الله أن يتقبل هذه الجهود خالصة لوجهه الكريم، وأن يحفظ إخلاصنا، وأن يجعل هذه الأعمال سبباً في تقديم خدمات أفضل في المستقبل".
"تم العمل في الميدان ليلاً ونهاراً"
وأشار دمير إلى أن الخدمة هي الأساس في الحزب وليست المناصب، قائلاً:
"أود بهذه المناسبة أن أتوجه بالشكر والدعاء بالرحمة للأستاذ عبد القادر أوستونداغ. نسأل الله أن يجعل مثواه الجنة. لقد كان مثالاً في الإخلاص والجد والاجتهاد والعمل الميداني في غازي عنتاب، وفتح مساراً مميزاً للعمل الدعوي والسياسي. وأعتقد أنكم جميعاً تذكرونه بالخير وتتخذون من إخلاصه وعمله قدوة لكم.
وقد تحدث أخي مصطفى الرئيس السابق عن طلب المسامحة، وأود أن أوضح أن المؤتمرات بالنسبة لنا مجرد إجراءات تنظيمية، ولا يوجد في حزبنا من يحق له الانسحاب أو التراجع عن العمل. نعم، قد تحدث تغييرات في الإدارات والمسؤوليات، وهذا أمر طبيعي، لكن ليس لأحد أن يعتزل الميدان أو يتخلى عن واجباته.
طالما أطال الله أعمارنا، فلا مجال للراحة أو التوقف. ربما تكون الراحة عندما تنتهي آجالنا. أما في ظل هذه المشكلات الكبيرة التي تعاني منها البلاد والمجتمع، فليس لأي منا رفاهية التراجع أو الانزواء. ومن هنا نستمد فهمنا للمسؤولية، وهذه من السمات الأساسية لحزبنا، وربما هي ما يميزه عن بقية الأحزاب السياسية".
"رؤساؤنا العامون يعملون جنباً إلى جنب"
وأضاف دمير:
"في هذه المرحلة يعمل ثلاثة من رؤسائنا العامين جنباً إلى جنب في المركز الرئيسي للحزب، ويواصلون العمل والإشراف على أعمالنا وتوجيه جهودنا. وأود أيضاً أن أستذكر بالرحمة الأستاذ الراحل محمد ياووز، فلو كان على قيد الحياة اليوم لكان لدينا أربعة رؤساء عامين يعملون معاً في الصف نفسه.
لذلك نحن لا ننظر إلى المناصب أو المسؤوليات على أنها مصدر تميز بين الأفراد. فلا فرق بين أن يكون الشخص رئيساً أو مندوباً أو عضواً عادياً أو متطوعاً في الحزب. فجميعنا نعمل كتفاً إلى كتف، ونسير معاً في مختلف الأنشطة والفعاليات.
وأعتقد أن المندوبين ورؤساء الفروع الذين ستتغير مهامهم اليوم سيواصلون الوقوف إلى جانب الإدارة الجديدة ودعمها. كما أن رؤساء الفروع الجدد سيسهمون بخبراتهم في تطوير العمل وجعله أكثر فاعلية وانتشاراً في المرحلة المقبلة".
"مضمون العمل السياسي يفرغ يوماً بعد يوم"
وأكد دمير أن للحزب رسالة واضحة تتجاوز المكاسب السياسية، وقال:
"لدينا رسالة ومهمة واضحة، فالله تعالى يقول في كتابه الكريم: 'يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم'. ومنذ تأسيس حزبنا لم تكن المناصب والمكاسب السياسية هدفنا الرئيسي.
لقد كان هدفنا الدائم هو إقامة العدل في تركيا وفي العالم، ومنع الظلم، وتحقيق السلم المجتمعي، وتقريب الناس من الله تعالى. ولذلك سنواصل في المرحلة المقبلة العمل معاً من أجل تحقيق هذه الرسالة، وسنبذل كل ما نستطيع من جهد.
إن المشكلات تتزايد يوماً بعد يوم، ونحن جميعاً نرى ذلك. كما أننا نواجه تحديات أكبر تتعلق بقيمنا ومبادئنا. والجهود المبذولة حالياً لم تعد كافية، فيما يتعرض العمل السياسي نفسه لحالة من الفراغ وفقدان المضمون بشكل متزايد.
لذلك نقول بوضوح إن الأعمال التي قمنا بها حتى الآن يجب أن تتضاعف على الأقل. فنحن مضطرون إلى رفع مستوى جهودنا إلى الضعف خلال المرحلة المقبلة، ونتعهد جميعاً بالعمل من أجل تحقيق ذلك".
"أثق بأن الراية ستُحمل إلى مستويات أعلى"
من جانبه، قال رئيس فرع شاهين بي السابق مصطفى كايا:
"أسلم اليوم مهمة رئاسة فرع شاهين بي، التي تشرفت بحمل مسؤوليتها على مدى دورتين متتاليتين، إلى أخ جديد سيتولى هذه الأمانة. لقد عشنا معاً أياماً لا يمكن أن ننساها طوال حياتنا، بكل ما حملته من أفراح وأحزان وذكريات.
وأتوجه بالشكر من أعماق قلبي إلى جميع رفاق الدرب في مختلف مستويات الحزب، وإلى كوادر الشبيبة المفعمة بالحيوية، وإلى الأخوات في القطاع النسائي اللواتي جُبن الشوارع وطرقن الأبواب رغم أعبائهن الكبيرة من أجل إيصال رسالة الحزب إلى الناس، وكذلك إلى جميع الأعضاء".
"سلمنا الأمانة التي حملناها بروح المسؤولية"
وأضاف كايا:
"منذ اليوم الأول لتولي المسؤولية تعاملنا مع هذا المنصب باعتباره أمانة. وحتى لحظة تسليم هذه الأمانة عملنا وكأننا أصحاب هذه القضية وحدنا، وبذلنا كل ما نستطيع من جهد وحماس وعمل متواصل ليلاً ونهاراً مع جميع أفراد التنظيم.
واليوم أشعر بفخر كبير وأنا أسلم هذه الراية إلى مرشح الرئاسة الجديد وإدارته، وأنا على يقين بأنه سيحملها إلى مستويات أعلى بكثير.
أتمنى أن يكون مؤتمرنا خيراً وبركة لقضاء شاهين بي ومدينة غازي عنتاب وبلادنا كلها. كما أتقدم بخالص الشكر إلى رئيس حزبنا العام وإلى المندوبين وجميع الضيوف الذين حضروا من مختلف المناطق للمشاركة في هذه الأجواء.
وبهذه المناسبة أطلب من الجميع أن يسامحوني إن كان قد بدر مني أي تقصير، وأؤكد أن حقوقي تجاه جميع زملائي في العمل هي حلال طيب لهم".
"الانتماء إلى حزب الهدى شرف لنا"
أما رئيس الفرع الجديد عبد الحكيم أوفيت فقال:
"في أجواء سياسية تكاد تُهمّش فيها المبادئ الأخلاقية، فإن الانتماء إلى حزب الهدى والوقوف في صفوفه يمثل بالنسبة لنا شرفاً واعتزازاً كبيرين.
إن العمل ضمن كوادر الحزب التي تضع المصالح الشخصية جانباً هو قمة الأخلاق بالنسبة لنا. فمنذ تأسيسه رفع الحزب شعار 'الإنسان أولاً، والعدل أولاً'، وجعل الأخلاق والقيم الروحية أساساً لعمله، وسعى دائماً إلى الوقوف إلى جانب الناس والاستماع إلى مشكلاتهم وطرق أبوابهم دون انتظار أي مصلحة أو منفعة.
ومن هذا المنطلق أعلنت ترشحي لرئاسة فرع شاهين بي، وأطلب دعم وثقة مندوبينا الكرام. وأتعهد مع إخواني في التنظيم بأن نرفع راية حزبنا إلى أبعد مدى، وألا نترك بيتاً نعرفه أو باباً يمكن طرقه دون أن نصل إليه، وأن نكون عند حسن ظن من منحونا ثقتهم". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
لقي إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ترحيباً واسعاً على المستويين الدولي والإقليمي، حيث عبّرت دول ومنظمات متعددة عن دعمها لهذه الخطوة، معتبرة أنها تمثل انفراجة دبلوماسية مهمة قد تساهم في تهدئة التوترات وفتح مسار نحو الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
انتقد وزير العدل التركي، أكين غورليك، التصريحات والتقييمات الصادرة عن البرلمان الأوروبي بشأن المسارات القضائية الجارية في تركيا، مؤكدًا أن القضاء التركي مستقل ويتخذ قراراته ضمن صلاحياته الدستورية، وأن محاولات تسييس القضايا القضائية تمثل تدخلًا غير مقبول في الشؤون الداخلية للبلاد.
أكد رئيس اتحاد "ميمور-سن" و"إيتم-بير-سن"، علي يالچين، خلال اجتماع في إسطنبول، أن النقابات لا تقتصر على الدفاع عن حقوق العمال فقط، بل تواصل أيضًا دعم غزة والمناطق التي تعاني من الأزمات، معتبرًا أن ما يجري هناك يمثل اختبارًا عالميًا للضمير الإنساني.