واشنطن تستضيف مفاوضات بين إسرائيل ولبنان
تبدأ اليوم الثلاثاء جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية في واشنطن.
في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة في الإقليم، تنطلق في واشنطن جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية، وسط تباينات أمنية وسياسية معقدة.
يمثّل الجانب اللبناني وفدان أمني وسياسي، وتوقّع عن بيروت السفيرة ندى معوض، فيما يترأس الوفد الإسرائيلي السفير يحيئيل ليتر، تحت إشراف مباشر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وبمتابعة من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وتجري المفاوضات على مسارين: أمني يركّز على تثبيت وقف إطلاق النار وآلية الانسحاب من منطقة زوطر، مع خلاف حول "الخط الأصفر" وآلية الرقابة الميدانية، وسياسي يهدف إلى صياغة "إعلان نوايا" يحدد مستقبل العلاقة بين الطرفين.
وتأتي الجولة في سياق إقليمي حساس، عقب مفاوضات جنيف بين واشنطن وطهران، وبين واقع ميداني لا يزال يشهد توترًا واستمرارًا للغارات في جنوب لبنان، مع بقاء الهدنة موضع تشكيك من الجانبين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، مؤكداً رغبة أنقرة في تطوير التعاون في مجالات الطاقة والدفاع والنقل.
التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي نظيره السوري أسعد الشيباني، وأكد خلال اللقاء على ضرورة احترام سيادة سوريا ورفض أي وجود عسكري إسرائيلي داخل أراضيها، مشدداً على أهمية انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي السورية ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
مسؤول حكومي صومالي رفيع أفاد بأن قوة عسكرية إسرائيلية صغيرة تم نشرها في إقليم "أرض الصومال" في وقت سابق من هذا العام.
أكدت السعودية، نيابةً عن المجموعة العربية، دعمها لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، وجدّدت مساندتها لجهود الحكومة السورية الرامية إلى بسط سيطرتها على كامل الجغرافيا الوطنية.